قالت الأمم المتحدة أن فريقاً أممياً سيصل خلال الأسبوع المقبل للعاصمة عدن، لبحث الجهود الأممية المتعلقة بتفريغ الناقلة صافر المهددة بالانفجار مع قيادات المجلس الرئاسي والحكومة والجهات ذات العلاقة.
وخلال لقاء جمع وزير النفط والمعادن سعيد الشماسي، مع نائب منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة دييجو زوريلا، تم مناقشة وضع خزان النفط العائم السفينة صافر والخطوات العملية لحل المشكلة الخاصة بتفريغ حمولتها من النفط الخام والبالغة أكثر من مليون برميل واستكمال التنسيق المشترك لاحتواء الآثار البيئية الكارثية في حال انفجارها جراء تآكل جسمها بسبب توقف أعمال الصيانة منذ سبع سنوات.
وأكد الوزير اهتمام الحكومة بهذا الجانب نظراً لما يمثله من أهمية بالغة تتعلق بالأمن البيئي لليمن بشكل خاص والمنطقة بشكل عام، وأشاد بالجهود الدولية المبذولة والمنح المالية المقدمة في إطار والمساعي الحثيثة للإسراع في استكمال الإجراءات المتعلقة بهذا الخصوص.
وتسعى الأمم المتحدة إلى البدء بالمرحلة الأولى من عملية تفريغ الناقلة مع حلول شهر أكتوبر على أبعد تقدير. وقبل حلول موسم الرياح والتيارات البحرية التي من شأنها أن تصعب من العملية ويمكن أن تهدد الناقلة المتهالكة، حيث يتوقع أن تبدأ المنظمة الدولية بعمل حواجز متعددة في محيط الناقلة لتجنيبها آثار التيارات والرياح ولضمان احتواء أي تسرب لحمولتها من النفط تمهيداً لإحضار ناقلة مماثلة ليتم نقل الحمولة إلى السفينة المستأجرة.