في تعليقها على جريمة بشعة ارتكبها الحوثيون جنوب الحديدة، قالت رئيس منظمة دفاع للحقوق والحريات هدى الصراري، إن الجماعة نفذت حملة عسكرية كبيرة وشنت حملة اقتحامات واسعة في قرى طرف يحيى سهل، الخضارية، والمعاريف، وبني الصباحي بعزلة القصرة مديرية بيت الفقيه.
جاء ذلك في سلسلة تدوينات نشرتها على منصة تويتر، ذكرت فيها أن مسلحي المليشيات الحوثية، أطلقوا النار على الأهالي، مما أدى إلى إصابة عدد منهم كما قامت بترويع النساء والأطفال، وأوضحت الصراري، نقلا عن مصادر حقوقية من المحافظة، إلى أن الحملة تهدف إلى نهب أراضي المواطنين في تلك المناطق.
وفي سياق آخر، اي بعد ساعات من دعوة مجلس الأمن الدولي الأطراف اليمنية إلى تكثيف المفاوضات برعاية أممية للاتفاق على هدنة موسعة، جددت ميليشيات الحوثي الإرهابية الموالية لإيران خرق الهدنة الأممية في جبهتي تعز والساحل الغربي، وواصلت المماطلة في فتح طرق تعز ورفع حصارها المفروض على المدينة منذ أكثر من 7 سنوات، وكذلك دفع مرتبات موظفي الدولة من عائدات ضرائب وجمارك المشتقات النفطية.
وجدد المجلس في بيان، نشرته بعثة أيرلندا في الأمم المتحدة، دعوته للحوثيين إلى «العودة إلى المفاوضات وفتح طرق تعز الرئيسية فورا». كما أدان جميع الهجمات التي هددت بعرقلة الهدنة بما فيها تلك التي شنها الحوثيون على تعز في الآونة الأخيرة، وانتقد العرض العسكري للميليشيات في الحديدة.
وأكد أعضاء المجلس على عدم وجود حل عسكري للأزمة في اليمن، وأن اتفاقية الهدنة الموسعة ستوفر فرصة للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة وفقا للمرجعيات المتفق عليها.