شهدت الفترة الماضية ازديادا ملحوظا في وتيرة النشاط الدولي والأممي المتعلق بالملف اليمني، وشمل هذا الحراك زيارة قام بها المبعوث الأممي إلى طهران، إلى جانب لقاءات استضافتها العاصمة العمانية مسقط، بهدف دفع الحوثيين إلى تقديم تنازلات لتمديد الهدنة.
وقابل الحوثيون الحرص الدولي على منع انهيار الهدنة بتقديم المزيد من الاشتراطات التي أعلنها رئيس وفد التفاوض الحوثي من طهران، عقب لقاءات ضمته مع مسؤولين إيرانيين.
ورهن محمد عبدالسلام موافقة جماعته على الهدنة بفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة بشكل كامل وإلزام الحكومة الشرعية بدفع رواتب الموظفين في مناطق سيطرتها.
وربط الباحث السياسي اليمني محمود الطاهر، في تصريحات لـ”العرب”، ازدياد وتيرة الحراك الدولي والأميركي لتمديد الهدنة بملفات خارجية، من بينها الرغبة في تأجيل الحرب إلى حين الانتهاء من الانتخابات نصف التجديدية الأميركية والحرب الروسية – الأوكرانية.