خرج فرع تنظيم القاعدة الإرهابي، في اليمن، في إصدار مرئي جديد يوثق هجومه الأخير على نقطة أمنية تابعة لقوات الحزام الأمني في مدينة أحور بأبين.
وتزامن نشر الفيديو عبر ذراع القاعدة الإعلامي- مؤسسة الملاحم- مع إعلانه رسمياً تبني فرعه الأشد تطرفا ما يسمى بانصار الشريعة، للعملية الإرهابية التي شنتها قبل أيام وأسفرت عن استشهاد 21 جندياً وإصابة آخرين، ومصرع ستة من العناصر الإرهابية المهاجمة.
عناصر القاعدة ظهرت في الفيديو وهم يحتفون ويرددون الشعارات والتهديدات بالمزيد من العمليات الإرهابية ضد القوات الجنوبية التي تنفذ عملية عسكرية لتطهير أبين من التنظيمات المتطرفة.
وتعليقا على الفيديو قال الإعلامي البارز والمتابع للشأن اليمني، فواز منصر، في تدوينة نشرها على حسابه بمنصة فيس بوك، "اللافت في الأمر أن الشعارات والوعيد هي نفسها التي يرددها حزب الإصلاح ونفس التحريض ضد قوات الحزام الأمني وضد دولة الإمارات".
كما أضاف "قد يكون الأمر ليس فيه أية غرابة، لكن يؤكد لمن لا يعرف بأن الموجهات وغرفة العمليات التي أدارت حرب أبين وشبوة السابقة وهجمات الإرهابيين الأخيرة تدار من ذات الغرفة الإخوانية ومقرها مأرب".. مؤكداً أن حزب الإصلاح كان ولا يزال يمثل غطاء سياسيا لتلك العمليات وتلك الجماعات.
الإعلامي منصر أشار إلى أن عدم قدرة حزب الإصلاح على تحمل أي خسارة لنفوذه في مناطق لا نفوذ له فيها سوى استخدامه مؤسسات الدولة في فترة معينة جعله يفقد توازنه ويستخدم كل أوراقه وتفعيل القاعدة هي إحدى أدواته منذ زمن، لكنه يدفع بنفسه نحو المجهول.
وفي سياق آخر، أكد الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة الجنوبية، محمد النقيب، أنه تم السيطرة على أكبر وأمن معقل لتنظيم القاعدة في إطار عملية سهام الشرق.
وقال في تصريحات متلفزة، أن القوات الجنوبية، اقتحمت وادي عومران في مديرية مودية، إذ تمثل المعقل الأكبر لتنظيم القاعدة في محافظة أبين.
وأشار إلى أن القوات الجنوبية ردت على بيان تنظيم القاعدة بقوة من ميدان الأرض، وطاردتها في الجبال والشعاب بعد اقتحام معقلها الكبير بوادي عومران.