تعيش عدد من مديريات ساحل حضرموت منذ أيام أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي عقب توقف إحدى محطات التعبئة عن العمل منذ نحو أسبوع بعد عودته مؤخر للعمل.
وقال مواطنون أن محطة الريان لتعبئة الغاز المنزلي ومالكها ( دومان ) أوقفت عملها في تعبئة اسطوانات الغاز التي تغذي مديريات ( الشحر وغيل باوزير والديس الشرقية والريدة وقصيعر ) منذ أيام ، مشيرين إلى أن المحطة توقفت عن العمل بعد أيام من عودتها للعمل دون توضيح أسباب التوقف التي تسببت في أزمة خانقة للمواطنين وتكبد مشقة الحصول على اسطوانة واحدة.
وأوضحت المصادر أن هناك مسؤولين يرجون إلى أن هناك نقص في الكمية الواصلة من مأرب ، في حين أن المعلومات الواردة تؤكد أن مخصص محطة الريان تأتي مع مخصصات محطة بروم من مأرب ، وفي المقابل محطة بروم عملها متواصل 24 ساعة من غير انقطاع إلا في حالات الصيانة والجرد أو حالات اخرى نادرة بينما محطة الريان عملها متقطع مما يثير الدهشة والإستغراب.
السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة بالمحافظ الأستاذ/ مبخوت مبارك بن ماضي وبجهود مماثلة من قبل بعض الخيرين ، وفرت كميات اسعافية من الغاز المنزلي من محطة بروم السبت الماضي لمديريتي الشحر وغيل باوزير بعد تواصلها المستمر مع مكتب وزارة الصناعة والتجارة بالمحافظة و المهندس/ عز الدين ناصر الكسادي مدير منشأة بروم للغاز المنزلي.

إلا أن الحلول الإسعافية لهذه المشكلة غير مجدية بعد تفاقم معاناة الأسر وشراء اسطوانات الغاز بمبالغ باهضة التكاليف من السوق السوداء.
وأشارت المصادر إلى أن على قيادة السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة بالمحافظ الأستاذ/ مبخوت بن ماضي وضع الحلول والمعالجات المناسبة لهذه المشكلة التي أرقت كاهل المواطن بدء من زيادة انشاء المستودعات الثابتة التابعة لمنشأة بروم في المديريات التي تعاني من ازمة الغاز المنزلي لتخفيف العبئ على محطة الريان إن كان يتحجج بقلة الكمية الواصلة إليه .
وأوضحت أن المواطنين يطالبون بحلول جدرية لهذه المشكلة من قبل قيادة السلطة بالمحافظة في اسرع وقت ممكن للتخفيف من معاناة الأسر والمواطنيين التي معاناتهم فاقت كل التوقعات.