2022/09/17 الساعة 03:04 صباحاً (خليجي نيوز- نعمت مصطفى )
قالت صحيفة نيويورك تايمز ان المرشد الاعلى للنظام الإيراني علي خامنئي ألغى نشاطاته العلنية بسبب وضعه الصحي.
وقد خضع السيد الخامنئي، 83 عامًا، لعملية جراحية الأسبوع الماضي بسبب انسداد الأمعاء بعد أن عانى من آلام شديدة في المعدة وارتفاع في درجة الحرارة وهو الآن تحت العناية المشددة..
بقية الخبر أسفل الروابط التالية:
الأكثر قراءة:
نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً
سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟
وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11
القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية!
مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة
43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك
هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن
فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!
أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها
فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة )
في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل
انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون
=====================================
204وكشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، عن تدهور في صحة المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، قائلة "إنه مريض لدرجة أنه لا يستطيع الجلوس لممارسة أعماله".
ونقلت الصحيفة عن 4 مصادر مطلعة قولهم إن المرشد الإيراني البالغ 83 عاما، ألغى جميع نشاطاته العلنية الأسبوع الماضي، بسبب مرضه الخطير، وهو يستريح الآن في الفراش تحت مراقبة فريق من الأطباء.
وأوضح أحد المصادر أن خامنئي خضع لعملية جراحية الأسبوع الماضي، بسبب انسداد في الأمعاء، بعدما عانى من آلام شديدة في المعدة وارتفاع بدرجة الحرارة.
وحسب المصادر، يخضع علي خامنئي حاليا للمراقبة الطبية على مدار الساعة، حيث اعتبرت حالته الأسبوع الماضي "حرجة"، لكنها تحسنت وهو يستريح حاليا في الفراش، لكن الأطباء ظلوا قلقين بشأن وضعه الصحي.
وألغى مكتب خامنئي، الأسبوع الماضي، جميع اجتماعاته، بما في ذلك اجتماعا سنويا.
وإذا صحّت وفاة علي خامنئي ستكون إيران على موعد مع اختبار حقيقي للنظام السياسي الذي يحكم منذ قيام الثورة الإسلامية سنة 1979.
منصب ولي الفقيه تنص عليه المادة الثانية والمادة الخامسة في الدستور الإيراني حيث أنّ المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران يناط به "ولاية الأمر في غيبة الإمام الغائب" والمرشد الأعلى هو القائد الأعلى للقوات المسلحة ويعين رئيس هيئة الأركان وقائد الحرس الثوري وكل المناصب الأمنية العليا وبيده قرار إعلان السلم والحرب ويصادق على انتخاب رئيس الجمهورية، وله الحق في عزله والحد من صلاحياته كما حدث مع أحمدي نجاد،كما للمرشد الحق في تعيين رئيس مجلس صيانة الدستور ورئيس مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ورئيس السلطة القضائية ،بمعنى هو صاحب اليد العليا في المهام السيادية والقيادية العليا في الدولة كلها.
يُنتخب المرشد من مجلس الخبراء،والمجلس مجموعة من الفقهاء المنتخبين شعبيًا بشرط موافقة مجلس صيانة الدستور على أهليتهم للترشح ،ويبلغ عدد أعضاء المجلس 88 عضوًا كلهم بمرتبة "مجتهد" وفق التراتبية الفقهية للمذهب الجعفري الاثناعشري ،ويمثلون المحافظات الإيرانية،ويقرر هؤلاء اختيار المرشد من بينهم أو من خارج المجلس وفقًا للشروط التي ينص عليها الدستور والتي يجب توافرها في الولي الفقيه الذي يمثل سلطة مطلقة تستمد قوتها من مهام وصلاحيات الإمام المنتظر،ولذلك تعيش إيران وضعًا قلقًا حول ما إذا كان استمرار نظام ولي الفقيه ممكنًا بصيغته الحالية أم أنّ هذا الأمر كان متعلقًا بالخميني والذي حسم الأمر لخلفه خامنئي، وبينما كان رفسنجاني المرشح الأوفر حظًا لخلافة خامنئي لكن الخلافات مع خامنئي أفضت إلى عزله من منصب "رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام "قبل وفاته بسنوات.
كان آية الله منتظري أحد الأسماء التي كانت مرشحة لخلافة خامنئي لكنه توفي باكرًا في العام 2009،وكذلك شخصيات أخرى توفيت في السنوات الماضية مثل آية الله مصباح يزدي وآية الله شاهرودي وآخرين ،لكنّ اليوم تبرز عديد الأسماء المرشحة لخلافته حال صحّت الوفاة ،منها نجل المرشد الحالي ،مجتبى خامنئي حيث يعد أحد الشخصيات البارزة في الحوزة ومنهم أيضًا حسن الخميني حفيد المؤسس ،وأحمد خاتمي وأحمد جنتي وابراهيم رئيسي كما تقول ذلك الباحثة في الشأن الإيراني.
د.فاطمة الصمادي.