آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •   صباح العيد مختلف   •  
أخبار محلية

حزب الإصلاح يقع في موقف محرج هو الأول من نوعه منذ تأسيسه.. تفاصيل

وكالة المخاء الإخبارية 17/09/2022 23:56 231 مشاهدة
حزب الإصلاح يقع في موقف محرج هو الأول من نوعه منذ تأسيسه.. تفاصيل

 
 
  
وكالة المخا الإخبارية 
 
 
نفذ محتجون من أهالي وأسر المخفيين قسرا اليوم السبت بتعز وقفة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن المخفيين. 
 
 
  
ونفذت الوقفة الاحتجاجية بالقرب من نادي تعز حيث يقيم حزب الإصلاح فعالية احتفالية بذكرى تأسيسه. 
 
 
  
أسر المخفيين اتهمت حزب الاصلاح ومحور تعز بإخفاء أبنائهم وأشهرهم أيوب الصالحي وأكرم حميد وغيرهم من أبناء تعز . 
 
 
  
وطالب المحتجون حزب الاصلاح ومحور تعز واللجنة الأمنية بسرعة الكشف عن المخفيين  وإطلاق سراحهم. 
 
 
  
وفي تصريح سابق للمسؤول التنفيذي في لجنة متابعة المخفيين قسرا أحمد طه المعبقي قال بإن عدد ضحايا الاختفاء القسري بتعز بلغت (84) حالة اخفاء قسري.   
 
 
  
وقال المعبقي: إن هناك مؤشرات تؤكد بأن حالات الاخفاء القسري  بتعز أكثر بكثير مما تم رصده، وإن ما توصلت له لجنة المخفيين ليس احصائية نهائية، ومن المتوقع خلال الأشهر القادمة والأعوام القادمة الكشف عن المزيد من حالات الاختفاء القسري .  
 
 
  
وأشار المعبقي إلى أن الحالات  التي تعرضت للإخفاء القسري  تتراوح أعمارهم  ما بين (16 -  65)  يتم احتجازهم في مراكز احتجاز غير رسمية . 
 
 
  
وأضاف: منهم تم الكشف عن مصيرهم بعد تغيير أماكن احتجازهم، لكن يظلوا محتجزين ولم يتم إحالة  قضاياهم إلى الجهات القضائية للفصل فيها .   
 
 
  
ونوه إلى أن الاخفاء القسري يعد من  الجرائم الإنسانية، ولا يجوز التذرع بأي ظرف استثنائي كان، سواء تعلق الأمر بحالة حرب أو التهديد باندلاع حرب، أو بانعدام الاستقرار السياسي الداخلي، أو بأية حالة استثناء أخرى لتبرير الاختفاء القسري.  
 
 
  
وطالب المعبقي المجلس الرئاسي وحكومة معين عبدالملك اتخاذ تدابير سريعة بشان قضايا  المخفيين بمدينة تعز، والعمل على إطلاق  المحتجزين تعسفا والمخفيين قسرا والكشف عن حالات الوفيات في أماكن الاحتجازات غير الرسمية التي تعرضت للمعاملة القاسية وأدى إلى وفاتها .  
 
 
  
كما طالب المعبقي، المجلس الرئاسي أيضا بالتدخل المباشر بشأن الوضع الأمني بمدينة تعز والعمل على إصلاح المؤسسة الأمنية والعسكرية وتقديم نموذج دولة النظام والقانون .