آخر الأخبار
اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •  
أخبار محلية

الشجاع: اختلف الناس حول الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح واليوم يحنون لعهده

يمن دايركت 18/09/2022 03:34 461 مشاهدة
الشجاع: اختلف الناس حول الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح واليوم يحنون لعهده

سبتمبر والحاجة الملحة للقيادة الشجاعة..

محمد عبده الشجاع

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً 

سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟ 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية! 

مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة 

43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك 

هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن 

فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!

أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها 

فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة ) 

في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل 

انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون

=====================================

75

في سبتمبر بالتحديد الشهر الخالد والزمن الباقي والموال الجميل، واللغة الفصيحة والبعث الجدير والنهوض الذي اذاب جليد العترة الزائفة، والراهن الذي مضى يجدف أحلام أجيال رزحت تحت وطأة المجاعة الفكرية والغذائية.

في سبتمبر المايز والمتميز، علينا أن نتذكر أننا في أمس الحاجة إلى قيادة تبعث روح الأمة اليمنية من جديد، غير قابلة للانكسار والضعف، تحمل على عاتقها كل أدوات الانتصار؛ حرب وسلم وفكر وسياسة وثقافة ووعي، قيادة لها ظَهرٌ معتق ويد ماهرة وإرادة صلبة ورغبة متينة قادرة على تطويع الواقع، ولها ممكنات تستلزمها المرحلة.

تعقدت الأمور إلى درجة كبيرة وبما فيه الكفاية، أصبحنا عرضة لتقارير المنظمات؛ الخوف والجوع والفقر والكوارث الطبيعية، نقص الغذاء والدواء والعقول، وحتى الفهم الذي استعصى، حين تولى أمرنا قادة لديهم كروش واجندة وبنادق ومحركات مستوردة واذهان معطوبة.

طيلة السنوات الأربعين الماضية حدث كل شيء من صراع العقول والأفكار والايديولوجيات والسياسات، وحتى المناطق والمشيخات والنفوذ بأشكالها الدينية العسكرية القبلية، حتى الصراع على دوائر التاريخ ومآلاته ومسبباته ومخرجاته ومدخلاته؛ لكن لم يحدث أن وصل الأمر إلى هذه النقطة المرحلية والمفصلية من تاريخ البلاد.

اختلف الناس حول الرئيس الشهيد علي عبد الله صالح بكل ما أتوا من قوة وضمير وفكر وتوجه وديمقراطية وثقافة، لكنهم في لحظة فارقة كان هناك إجماع بأن هناك حاجة لقيادة ذكية وشجاعة تخرج هذا البلد المليء بالتعقيدات مما هو فيه اليوم.

اعرف ان هناك من سيشغلون أنفسهم بتصنيف صاحب المقال أكثر من الإجابة على التساؤلات التي ينبغي أن نطرحها وهي إجمالا تساؤلات ليست عاطفية بقدر ما هي واقع حال لا يمكن الفكاك منه وحال البلد اليوم ينطبق عليها قول الشاعر السوداني إدريس جمَّاع المتوفي سنة 1980م:

"‏إن حظي كدقيقٍ فوق شوكٍ نثروه

ثم قالوا لِحُفاةٍ يومَ ريحٍ اجمعوه

عَظم الأمرُ عليهم ثم قالوا اتركوه

إن من أشقاهُ ربي كيف أنتم تُسعدوه"!!

نخاف أن نفقد البلد أجيالًا طويلة للأمام كما فقد صاحب هذه الأبيات ﻋﻘﻠﻪ ﻓﻲ آﺧﺮ ﺃﻳﺎمه قبل أن يتم إدخاله مصحة عقلية، نخاف أن نظل نجري وراء السراب دون أن نعتبر من التاريخ ونأخذ بزمام الأمور فالوقت يمضي.

اليوم نحن أمام مفترق طرق ولا زال أمام العقلاء ممن كان لهم باع في السلطة أن يكونوا على قدر كبير من المسؤولية التاريخية وان يحثوا الخطى لاجتراح مشروع يفكك هذه المنظومة التي تعتقد أن الله منحها الحق المطلق في التسيد وانفاذ أمر الإمام الغائب فينا نحن اليمنيين.

من المعيب أن نسلم الأمر بهذه السهولة لماكينة استطاعت أن تلتهم دولة بكامل مقدراتها البشرية والعسكرية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

أعيدوا ترتيب الأوراق وأدوات اللعبة انتم قادرين على فعل ذلك، الرقعة موجودة والشطرنج على الرفوف، ترفعوا عن الضغينة والفساد والمحسوبية السياسية والتطرف الحزبي، ما لم عليكم رفع الراية وعلى الشعب أن يواجه قدره بنفسه؛ حياة بكرامة أو موت بشرف، وهو كذلك يفعل الآن لكن بطريقته وحسب إمكاناته.