قالت مصادر محلية في محافظة تعز أن أجهزة الأمن قامت باعتقال زوجة الشهيد إدريس الوافي في مديرية حبيل حبشي بتهمة عدم مقدرتها على سداد الدين الذي أخذته من جارتها لعلاج طفلها.
وأوضحت المصادر أن زوجة الشهيد الوافي تعرضت إلى مضايقات كثيرة من قبل أحد المسؤولين الحكوميين في تعز بعد استشهاد زوجها على يد ميليشيا الحوثي الانقلابية ، حيث تفاجئت الزوجة بهذا المسؤول الحكومي ـ تحفظت باسمه المصادر خشية تعرض المرأة لمزيدا من المضايقات ـ يطلبها للزواج هي أو بنتها القاصر مقابل أن يقوم بسداد دينها الذي أخذته من لعلاج طلفها.
وأشارت المصادر أن المرأة رفضت هذا العرض من المسؤول الموالي لحزب الإصلاح الإخواني أكثر من مره ، إلا أنه مارس على أسرة الشهيد مزيدا من المضايقات لإجبارها على تسليم بنتها القاصر أو هي له.
وأضافت المصادر " تفاجئت زوجة الشهيد بقدوم قوة أمنيها إلى بيتها لتعتقلها بتهمة عدم سداد دينها من جارتها ، وضرورة حبسها حتى يتم سداد الدين في السجن المركزي بتعز .
بحسب المصادر أن المسؤول الحكومي لم يتحمل رفض زوجة الشهد والزواج به أو تسليم بنتها القاصر رغم الأوضاع الصعبة والظروف المالية الصعبة التي يمرون بها فعمل على تحريض جارتها على تقديم شكوى وسجنها من أجل الضغط عليها وإجبارها على الزواج منه.
الحادثة أثارت حفيظة وسخت الشارع في تعز عقب تداول عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي قصة زوجة الشهيد التي تخلت عنها الجهات الرسمية وتخاذلت عن تقديم لها أبسط الاحتياجات نظير ما قدمه زوجها الشهيد في مواجهة العدوان الحوثي.
وناشد الكثير من النشطاء فاعلي الخير إلى التدخل وسداد المبلغ الذي على المرأة من أجل اطلاق سراح وعودتها إلى أطفالها قبل أن استغلالهم من قبل المسؤول الأخواني لإجبارها على الزواج منه.

