أخبار محلية

مطارح مارب بعد ثمان سنوات من الحرب الحوثية على مارب

هنا البيضاء- محليات 18/09/2022 16:44 179 مشاهدة
مطارح مارب بعد ثمان سنوات من الحرب الحوثية على مارب

هنا البيضاء - خاص -

يحيى الناشطون اليمنيون الذكرى الثامنة لمطارح مارب والتي أقيمت في محافظة مارب لصد اي تقدم للحوثيين نحو مدينة مارب، والتي أقيمت في مطارح نخلا والسحيل.

تأسست مطارح مارب في مثل هذا اليوم من العام ٢٠١٤م تجمعات قبلية و اجتماعية من شمال غرب مارب في منطقة نخلا والسحيل إلى أقصى جنوب مارب في منطقة قانية هدفها الاصطفاف ضد مشروع الانقلاب على الدولة وقد كان لهذه التجمعات الدور الأبرز في بقاء شرعية الدولة قائمة و إستنهاض الهمم لردع الإنقلاب الغاشم والمشروع الفارسي في اليمن .

هذه المطارح استطاعت تقديم نموذج فريد في المقاومة والتلاحم الاجتماعي والسياسي سجله التاريخ في أنصع صفحاته .

 يقول الدكتور احمد السعيدي : من فضل الله على مارب في تلك الفترة وجود قيادة مأربية على رأس قيادة السلطة المحلية كاللواء سلطان العرادة أطال الله في عمره وعلى رأس تشكيلات الجيش كالفريق الركن عبدالرب الشدادي رحمه الله .

كما أن مشاركة الاحرار من كل محافظات اليمن والتحامهم بتلك التجمعات كان له دور مهم في تعزيز و تماسك الموقف .

نأمل أن تكون هذه الذكرى مناسبة لالتفات قيادة الدولة إلى تلك المواقف وما جادت به من التضحيات الجسيمة و الاهتمام بأسر الشهداء و الالتفات إلى أنين الجرحى والمعاقين.

 ويواصل الدكتور احمد السعيدي : هي فرصة أيضا للتذكير بأهمية التلاحم الشعبي الوطني لأجل الحفاظ على ما تبقى من دوله في هذه البلاد .

ويرى ابراهيم العجيلي أن مطارح مأرب هي دستور وميثاق وعهد وذكرى وتاريخ ورمزية ومرجعية ومسار .

ويقول عبدالمجيد المطوع : كانت مطارح مأرب حجر الزاوية التي قام عليها حاجز الصد الجمهوري للحفاظ على اليمن والجمهورية ..ومثلما كانت مأرب ستبقى ..والنصر لنا رغم أنف الغزاة.

ويقول الناشط محمد غازي : سعت قيادة مطارح مأرب منذ تأسيسها لحماية مصالح اليمنيين، ابتداء بالطرقات ثم الكهرباء، ومنذ تأسيس المطارح لم تتعرض لأي تخريب، ولم تنقطع الكهرباء من مأرب إلا بعد أشهر من إعلان الحوثي الحرب على مأرب، وتحديداً في مايو من العام 2015.

تميزت مطارح مأرب بالتنوع السياسي والاجتماعي والقبلي، فقد ضمت الصغير والكبير، وضمت مختلف الفرقاء السياسيين، والقبائل المتناحرة التي عقد صلحاً عاماً وتخلت مؤقتاً عن مشاكلها البينية من أجل التفرغ للحوثي باعتباره العدو الأكبر، والخطر المحدق بالجميع.

محيي الدين المخلافي هو الآخر كتب عن مطارح مارب وأبرز ما قاله:  

المطارح

المطارح مفردها مطرح ، وهو مسمى متعارف عليه قبلياً في مأرب أنه ينشأ عند الخطوب واستشعار القبيلة لخطر ما او تحد معين يحيط بها .

تشكلت مطارح مأرب ، في 18سبتمبر من العام 2014م اي قبيل انقلاب مليشيات الحوثي بايام قلائل.

في الوقت ذات وبالتحديد في 17سبتمبر تحركت قوات حوثية باتجاه مأرب ، محاولة التقدم نحو المدينة ، وتداعت قبيلة عبيدة ، وعددا من ابناء القبائل الأخرى ، و قرابة الرابعة عصرا من يوم 18سبتمبر 2014م كانت منطقة نخلا تزدحم بالابطال من ابناء مأرب.

واسند قائد اللواء 312اللواء عبدالرب الشدادي القبائل لمنطقة نخلا ، بدبابة يقودها طاقمها من منتسبي اللواء 312 تحسبا لأي محاولة حوثية بالتقدم .

أكدت القبائل المتواجدة في نخلا رفضها قطعا السماح بتقدم مليشيا الحوثي، والمواجهة على أطراف مأرب.

خلال تلك الفترة اجتاحت المليشيا صنعاء ، و كانت مأرب تشهد حراكا كبيرا في سبيل توحيد الجهود للدفاع عن المحافظة .

#الذكرى_8_لمطارح_مارب 

#مطارح_نخلا