بات الحصول على حبة بيض أمر صعب في بعض المناطق المحررة عقب تشديد الميليشيات الحوثي المدعومة من إيران على منع توريد وإيصال منتجات الدواجن من المناطق الخاضعة لسيطرتهم إلى المناطق المحررة والخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية.
مصادر عاملة في بيع البيض والدواجن القادمة من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثية قالو أن الحوثيين أصدرو قرارا بمنع توريد البيض والدواجن إلى العاصمة عدن والمحافظات الخارجة عن سيطرتهم، مشيرة إلى أن نقاط التفيش التابعة لهم أوقفت المئات من سيارات النقل التي تحمل البيض والدجاج "المحلي" كانت في طريقها لمحافظات محررة الأمر الذي كبد الملاك وأصحاب المزارع أعباء وتكاليف إضافية.
وأشارت المصادر أن بعض ملاك مزارع الدواجن تقوم بعملية تهريب لإيصال البيض والدجاج المحلي إلى المناطق المحررة في سابقة هي الأول ، موضحين أن تهريب البيض والدجاج يكلف المزارعين الكثير خصوصا وأن سوق البيع في المحافظات الحوثية خف بشكل كبير جدا وأصبح السوق مكتظ بهذه المواد.
المناطق المحررة تفتقر بشكل كبير إلى مزارع الدواجن حيث أن أغلب هذه المزارع يتواجد في محافظات خاضعة لسيطرة الحوثيين حيث تتحكم الميليشيات بحركة المرور التجارية بعد فتح ميناء الحديدة ضمن الهدنة الأممية، حيث كانت الميليشيات تعتمد على موانئ عدن وحضرموت والمهرة من أجل إيصال البضائع الاساسية إلا أنه وبعد فتح ميناء الحديدة أصبحت الميليشيات تتحكم بحركة البضائع الواصلة من مناطقها إلى المناطق الحكومية.
وأوضحت المصادر أن طبق البيض أبو 30 حبة يتجاوز قيمته 5 الاف ريال يمني وهو معدوم أيضا ، في حين أن أسعار الدجاج ارتفعت بشكل كبير جدا وأصبحت ما بين 6 ألاف ريال إلى 10 ألاف ريال للحبة.
وعلق الكثير من المواطنين على عملية تهريب البيض من مناطق الحوثي بالقول " لم نتوقع أن نصل إلى هذه الوضع ، المواطنون هو الضحية الوحيدة من الأزمة والحرب في حين أن الحوثيين يسارعون لإبرام الهدنة الكاذبة التي لا تعود بالنفع على المواطنين وإنما تزيد من معاناتهم".
بحسب مواطنين أن سعر الحبة البيض تجاوز 300 ريال يمني بعد أن كانت سعر الحبة قبل الحرب لا تتجاوز 20 ريال يمني ، موضحين أن الحوثيين تخوض حاليا حرب التجويع ضد أبناء الشعب اليمني فحال المواطنين في مناطق سيطرتهم ليس بالأفضل عن المحافظات المحررة التي تشهد تدهورا مستمر للعملة المحلية التي قارب سعر الدولار فيها إلى 1200 ريال وسعر الريال السعودي 310 ريال.