2022/09/21 الساعة 06:43 مساءً (خليجي نيوز- سماهر وفيق )
مازال حزب الإصلاح يسعى بكل الطرق إلا تعطيل عملية تنفيذ مهام المجلس الرئاسي اليمني المتفق عليه دولياً، وذلك لزعزعة أمن البلاد، وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة تهدف إبراز مخططات الإصلاح ضد المجلس الرئاسي.
بقية الخبر أسفل الروابط التالية:
الأكثر قراءة:
نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً
سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟
وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11
القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية!
مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة
43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك
هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن
فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!
أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها
فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة )
في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل
انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون
=====================================
402إقدام حزب الإصلاح على فتح الباب أمام حوثنة وأخونة مجلس الرئاسة يبدو أنها خطة انتقامية من التيار الإرهابي الذي كان قد قُصقصت أجنحته خلال مشاورات الرياض وفقد سيطرته التي كانت مهيمنة على المسار السياسي والعسكري، ما جعل سلاح الأخونة شعار المرحلة الحالية من الحرب على الجنوب، في محاولة لإعادة عجلات الزمن إلى الوراء ومسعى لاستنساخ تجربة هيمنة حزب الإصلاح على المشهد السياسي بشكل كامل.
واعتبر النشطاء هذه الخطوة بأنها تهدف كما سبقها من إجراءات إلى إعادة عناصر الإخوان من الباب الخلفي ومن ثم منحهم سلطة إدارية تعيد عقارب الساعة إلى الوراء، بمنح حزب الإصلاح صلاحيات ونفوذًا في مجلس القيادة الرئاسي، يفترض أنه تمت الإطاحة بها عبر مشاورات الرياض.
وصرح السفياني لصحيفة "العرب" ،وقال : أن مساعي حزب الإصلاح لإعادة إنتاج النظام السابق لا تنفصل عن سياق الضغط السياسي الذي يمارسه الحزب الديني على المجلس الرئاسي، وقد سبق ذلك بيان واضح هدد بالانسحاب من المجلس واستقالة عضو الرئاسي عبدالله العليمي القيادي بالحزب، وأيضاً الضغوط على الدول الراعية للمجلس الرئاسي وبشكل أساسي السعودية والإمارات.
وأضاف “من المفارقة العجيبة أن قادة الإصلاح الذين ينادون اليوم بعودة القيادة السابقة للشرعية هم أنفسهم من خونوا الرئيس السابق عبدربه منصور هادي واتهموه بكل أنواع الاتهامات والارتهان للسعودية والإمارات رغم أن أفضل سنوات الحزب كانت في ظل الرئيس هادي ونائبه علي محسن الأحمر”.
وتستمر المطالب الشعبية بمنع نشاط وعمل حزب الإصلاح اليمني، في محافظات الجنوب، وذلك للخطورة التي يشكلها التنظيم الإرهابي على المجتمع.
ودأب حزب الإصلاح على ممارسة أدوار غير مباشرة لخدمة مشروعه القائم على الفساد ونهب المقدرات ونشر الإرهاب، عبر انخراط الحزب في المؤسسات الحكومية وتأسيس اعمال مناوئة وتشعب الحزب في شتى المجالات.
الجنوبيون أدركوا أن تواجد الحزب واستمرار نشاطه يعد خطرا حقيقيا على الأرض والانسان، فالحزب عمد من نشأته على استقطاب الشباب والمرأة وادلجتهم على الولاء للحزب وتبني كل أفكاره، وذلك لمعرفة الحزب أن النواة الأولى للمجتمعات هي النساء والشباب.
ومن هذه الخطورة التي شكلها الحزب يطالب الجنوبيون بكل اطيافهم بحظر نشاط الحزب الإرهابي الذي يحاول تسخير الجميع لخدمة مشروعه واجنداته الخفية.

حزب الإصلاح