علق السياسي البارز في اليمن عبدالله اسماعيل على الانباء التي تم تسريبها بشأن تقديم المبعوث الأممي إلى اليمن السيد هانس غروندبيرع مقترحاً جديدا بتمديد الهدنة لـ 6 أشهر قادمة تبدأ من 2 أكتوبر الجاي.
دعا الإعلامي والسياسي اليمني عبدالله إسماعيل الحكومة اليمنية إلا عدم تقديم تنازلات لمليشيات الحوثي، مؤكدا أن على الحكومة الشرعية اتخاذ موقف صارمة وعدم تقديم أن تنازلات أخرى للمليشيات.
وقال إسماعيل في تصريح له" على الحكومة الشرعية عدم الاستمرار في تقديم المزيد من التنازلات أمام جرائم الحوثيين واستغلال الهدنة الأممية، مشيرا إلى أن أمام الحكومة خيار لاستعادة الدولة من أيادي مليشيات الحوثي وهو الحرب.
وكانت مصادر إعلامية يمنية كشفت على لسان مصدر حكومي قوله أن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً تلقت مقترحاً من المبعوث الأممي لتجديد الهدنة لمدة 6 أشهر ، موضحة أن المقترح أيضا تم إرساله للحوثيين.
وأشارت المصادر أن الحكومة اليمنية تدرس حاليا المقترح دون الإعلان عن موافقتها ، كما أن الحوثيين لم يعلقو أو يعلنون ردهم على المقترح حتى اللحظة.
وكانت الميليشيات الحوثية اعلنت في وقت سابق أنها سوف توافق على تمديد هدنة لمدة شهرين فقط وليس على 6 أشهر ، إلا أن الميليشيات لم تعلق رسمياً على المقترح الذي ارسله مكتب المبعوث الأممي خلال الساعات الماضية.
وتضع الميليشيات الحوثية شروطاً جديدة على الأمم المتحدة من أجل إجبار الحكومة الشرعية على الموافقة عليها للموافقة على أية هدنة دون تقديم أية إلتزامات أو موافقة من قبلها على تنفيذ ما عليها.
وقالت المصادر أن الميليشيات الحوثية ستوافق على تمديد الهدنة الطويلة في حال استمرار تدفق شحنات الوقود على ميناء الحديدة وتسمح لها بالتنصل عن فتح الطرقات وهو البند الذي يتم وضعه منذ أول هدنة ويتعثر في كل مرة، كما أنها تضغط بكل قوتها لإلزام الحكومة الشرعية بدفع مرتبات الموظفين الحكوميين العاملين في القطاعات المدنية واستمرار تمكينها من التصرف بحرية من العائدات التي تحصلها من النفط المستورد، خاصة بعد أن تملصت من الآلية الأممية وتم تمرير ذلك مقابل حصول الحكومة الشرعية على تصريحات من سفراء الدول الراعية لعملية السلام يحمل الحوثي مسؤولية عرقلة سفن الوقود .
وقال المصادر أن هناك تاوفق وضغط إقليمي ودولي على أن يتم تجديد الهدنة قبل حلول نهايتها في 2 أكتوبر القادم .