شنت وسائل إعلام تتبع الإنتقالي وأخرى ممولة من دولة الإمارات حملة إعلامية كبيرة ضد سفير اليمن لدى الولايات المتحدة الأمريكية محمد الحضرمي.
وجاءت الحملة بعد حضور السفير محمد الحضرمي فعالية احتفالية بمناسبة الذكرى ال60 لثورة 26 سبتمبر المجيدة.
وتضمنت فقرات الاحتفال كلمة لأحد المشاركين انتقد فيها المتحدث قصف الطيران الإماراتي لقوات الجيش على مداخل عدن يومي 29 و30 أغسطس 2019 وفي شبوة 2022.
وقد اعتبره رعاة الحملة والمشاركون فيها إساءة للتحالف العربي في اليمن.
وأظهر مقطع فيديو، ملتقط بعدسة هاتف محمول، مواطن يمني يتوشح العلم الوطني وهو يلقي كلمة، خلال الاحتفالية، انتقد فيها قصف الإمارات لقوات الجيش.
ونشر القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، أحمد عوض بن فريد، جزءاً من التسجيل المرئي، على حسابه في "تويتر"، وأرفقه بتعليق جاء فيه: "في احتفالية 26 سبتمبر بنيويورك وبحضور ورعاية السفير اليمني في الولايات المتحدة الأمريكية، قيلت كلمات وقصائد تقدح وتذم المملكة والإمارات".
وكشفت مصادر مطلعة عن مساع يقودها الانتقالي لتغيير بن مبارك والحضرمي والاستحواذ على الخارجية وعلى سفارة اليمن في واشنطن، وذلك على خلفية مواقف الحضرمي من قضية سقطرى ومن قصف قوات الجيش على مداخل عدن عندما كان وزيرا للخارجية، وهو ما يفسر أسباب الحملة.
من جانب آخر ناشطون علقوا على تغريدة "بن فريد" بأن ما جاء في الفيديو خلال الاحتفالية لا يعني محاولات النيل من الحضرمي، واستهدافه بسبب حضوره وتصويره كعدو للتحالف مع أنه ممثل للجمهورية اليمنية.