أخبار محلية

محمد قائد سيف.. مناضل من عدن أصبح نائب رئيس الجمهورية في صنعاء عقب ثورة 26 سبتمبر 1962- سيرة ذاتية

يمن دايركت 28/09/2022 02:21 344 مشاهدة
محمد قائد سيف.. مناضل من عدن أصبح نائب رئيس الجمهورية في صنعاء عقب ثورة 26 سبتمبر 1962- سيرة ذاتية

2022/09/28 الساعة 01:58 صباحاً (خليجي نيوز- نعمت مصطفى )

العزة والمجد لِـ26 سبتمبر الأغر، اليوم الخالد الذي سيبقى متجذرًا بأهدافه النبيلة في وجدان وعقول كل الخيريين من أبناء ⁧‫#اليمن‬⁩؛ والعظمة والخلود لرواده الأماجد وأبطاله الأشاوس وشهدائه الميامين. 
ستبقى ملاحم ⁧‫#ثورة_سبتمبر‬⁩ شعلة وهاجة تنير الدروب لمقاومة غطرسة قوى الظلام والعنصرية المقيتة حتى يتحقق النصر ويستعيد الوطن كامل رونقه وبهائه.

في ذكرى هذا اليوم الأغر وتلبية لرغبة بعض الأعزاء، أستمسحكم عذرًا لأنثر على عجالة بعض الضوء على سيرة مناضل من رجال اليمن الكبار و واحد من رموز الحركة الوطنية وثوار 26سبتمبر و واحد من أبرز قادتها المنسيين الذين غيروا مجرى تاريخ اليمن الحديث :

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

نجمة الإغراء ناهد السباعي تعترف وبجرأة هزت الوسط الفني.. كنت انام في النص بين أمي وجوزها وهذا ما كان يحدث بينهما ليلاً 

سعودي يقتل والدته العجوز وخادمتها بطريقة وحشية صدمت الجميع .. لن تصدق لماذا فعل ذلك؟ 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

القبض على 5 فتيات فائقات الجمال يمارسن الرذيلة الجماعي مع صاحب شركة شهيرة.. وعندما اكتشفوا كانت النهاية كارثية! 

مشروب طبيعي.. علاج لأمراض السكري والسرطان والقلب ويحسن الخصوبة وله 12 فائدة أخرى مذهلة 

43 فائدة بمثابة المعجزة للبرتقال.. تناوله لتعرف ما سيحدث لجسمك 

هروب 3 فتيات جميلات من وكر دعارة بصنعاء قبل لحظات من الإنقضاض عليهن .. لن تتخيل ما حدث ومن استدرجهن 

فنانة مصرية شهيرة تزوجت مسؤول كبير وقتلت بأعشاب مضروبة.. لن تصدق من هي!

أغرب وصية في التاريخ .. لن تتخيل ماذا طلبت الفنانة أم كلثوم من حارس قبرها قبل وفاتها 

فضيحة مزلزلة.. بطل المسلسل الشهير « المؤسس عثمان » عاري وحبيبته كما خلقهما الله في ليلة حمراء على السرير ( صورة ) 

في حال ضياع الريموت تعرف على طريقة التحكم بالتلفزيون عن طريق الموبايل 

انكشاف حكاية نجمة الإغراء التي قامت بمعاشرة كمال الشناوي بعلاقة محرمة .. واختفت تماماً بعد هذا الفيلم مع عادل إمام .. لن تتوقع من تكون

=====================================

643

الفريق محمد قائد سيف قُباطي، طيب الله ثراه، من مواليد يوم الثلاثاء 10 أكتوبر 1933م. تلقى تعليمه الإبتدائي والمتوسط في عدن ودرس في مدارسها حتى المرحلة الثانوية، ثم أتم دراسته الثانوية في القاهرة. إلتحق بالكلية الحربية المصرية بالقاهرة في عام 1950م (الأكادمية الملكيةالحربية Royal Military Academy)، وكان أول طالب يمني يتخرج من هذه الكلية العريقة في عام 1954م. بعد إستكمال دراسته العسكرية عاد إلى عدن حيث عرضت عليه السلطات البريطانية الإلتحاق بقوات جيشها (قوات اللوي العدنية Aden Levies). وقد إعتذر عن قبول العرض وفضّل الذهاب إلى تعز إلتزامًا بتعهد كان قد توافق عليه مع زملائه من الدارسين في مصر في تلك الحقبة بالعودة إلى الداخل اليمني للعمل على تغيير الأوضاع فيها. أسس بمعونة من الشقيقة مصر كلية الشرطة في تعز وتولى مهام قيادة المحور الجنوبي، بجانب مهامه كضابط اتصال بين البعثة العسكرية المصرية والإمام أحمد.
فجر بمعية رفيقه المقدم أحمد الثلايا، أحداث ثورة ١٩٥٥ التي أطيح بها مبكرًا وكان نائب رئيس قيادة الثورة المجهضة. نجى من الإعدام والموت بأعجوبة وهرب إلى عدن بعد فشل الثورة وهناك ظل ناشطًا في صفوف الثوار يعدون لملحمة ال26 من سبتمبر.


قبل قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر كان أحد المناضلين الذين ساهموا في إدخال السلاح القادم من مصر لدعم قيام الثورة اليمنية بالتعاون مع المناضلين الأستاذ محمد مهيوب ثابت والشيخ عبد القوي حاميم والأستاذ علي محمد سعيد والطيار عبدالرحيم عبدالله.
عاد إلى تعز مع قيام الثورة السبتمبرية وأصبح عضوًا في مجلس قيادة ثورة 26 سبتمبر 1962م الذي شكل في 28 سبتمبر 1962م، وثم عضوًا في مجلس قيادة الثورة الذي شكل في 31 أكتوبر 1962م. عين عضوًا في  مجلس الرئاسة الذي شكله المشير عبد الله السلال في أبريل 1963م، وتولى مهام رئاسة لجنة الشؤون الخارجية في المجلس. 


تولى بعدها حقيبة شؤون رئاسة الجمهورية ثم عين وزيراً للاقتصاد والإعلام، وبذلك كان ثاني وزير إعلام خلال الفترة من 1962/10/31م - 1963/4/24م في حكومة الثورة بعد علي محمد الأحمدي. وأصبح بعد ذلك وزيراً للدفاع ونائباً للقائد العام للقوات المسلحة في نهاية عام 1963م، وثم عين وزيراً للاقتصاد والإعلام وشؤون رئاسة الجمهورية بعهد رئيس الوزراء حمود الجائفي. 


ترقى في عام 1964 إلى رتبة لواء وأصبح نائبًا للمشير السلال بتوليه لموقع نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. 
أنهى خدمته العامة سفيراً للجمهورية العربية اليمنية في روما خلال الفترة 1964-1968م.
عاد بدعوة من القيادة السياسية إلى صنعاء عام 1980م وكان له دور أساسي في إقناع القيادة السياسية لإصدار قرار بدعوة كل من المشير عبدالله السلال والقاضي عبدالرحمن الإرياني للعودة إلى صنعاء في عام 1981م.


تم تقليده في عام 1989م بوسام الثلاثين من نوفمبر، أعلى وسام في الشطر الجنوبي من اليمن، وكذا تقليده في عام 2007م بوسام السادس والعشرين من سبتمبر، أعلى وسام في الشطر الشمالي من اليمن.

توفي في بيروت في يوم 3 يوليو 2007م، عن عمر ناهز الرابعة والسبعين عاماً، وقد إنطلق الموكب الجنائزي الرسمي لتشييعه لمثواه الأخير والذي شهدته مدينة كريتر من جامع «خواص» المجاور لسكن آل قائد سيف قباطي في حافة حسين في كريتر، وتم دفنه بجانب قبر أبيه وقبر أمه في مقبرة القطيع في كريتر بمديرية صيرة في محافظة عدن في يوم الثلاثاء 5 يوليو 2007م.
إثر وفاته ومع تأبينه الرسمي من قبل الدولة صدر قرار بترقيته إلى رتبة فريق.
وقد توفى رحمه الله عن زوجة وخمسة أبناء: ولدان وثلاث بنات.