فيما ينشغل مجلس القيادة الرئاسي بحل خلافات نوابه، وانشغال رئيس الحكومة المعترف بها معين عبدالملك، يعيش سكان العاصمة عدن التي يزعم المسؤولين اليمنيين تسليط ضوء المشاريع عليها، أسوأ ساعات حياتهم اليومية مع تردي خدمة الكهرباء وسط ارتفاع كبير في درجة الحرارة.
يقول أحد سكان العاصمة عدن، أن التيار الكهربائي يعود للعمل لساعه ونصف مقابل 6 ساعات انطفاء، يرافق ذلك ارتفاع حرارة الطقس والرطوبة.
ويشير في حديثه مع نافذة اليمن، إلى تزايد حالات الاغماء في مختلف أحياء المدينة في أوساط المرضى وكبار السن، مع ارتفاع صراخ الاطفال المعذبين بحرارة الجو وانتشار أعراضه على أجسادهم النحيلة.
وتتجاهل الحكومة تلك الصرخات والمعاناة في عاصمتها عدن، إذ خرج معين عبدالملك أمس الأول بافتتاح بنكي الكريمي وسبا الإسلامي، في مدينة مأرب، وذلك لاهتمامه بسوق المال وودائعه البنكية التي اختلسها من أفواه اليمنيين.
المجلس الرئاسي هو الآخر منشغل في حل الخلافات بين الاعضاء السبعة، منذ دحر مليشيا الإخوان من محافظة شبوة، وبعد أكثر من ستة أشهر من تشكيل المجلس، أثبت فشله في ملف الاقتصاد الوطني، إذ لا يزال لوبي العملة المحلية مسيطر على تحديد سعر الريال اليمني.
ويظهر فشل المجلس الرئاسي الذي ورطته فيه حكومة معين عبدالملك، بعدم ضبط الأسعار في مناطق سيطرة الشرعية، في المواد الغذائية والطبية والمشتقات النفطية، فضلاً عن عدم قدرته على رفع نقاط الجبايات بين المحافظات المحررة، واخيرا فشله في ضبط خدمة الكهرباء.