بعد انتشار فيديو لجنود يعتدون على مواطنين .. أمن حضرموت يشكل لجنة تحقيق عاجلة
شكلت شرطة محافظة حضرموت لجنة تحقيق في حادثة اعتداء جنود تابعين لها على مواطنين في مدينة المكلا.
ووفق موقع سبتمرنت، فقد وجه مدير مدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت، العميد مطيع سعيد المنهالي بتشكيل لجنة للتحقيق في حادثة الاعتداء على مواطنين من قبل جنود واتخاذا الإجراءات القانونية اللازمة.
واكد مدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت، باتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق أفراد الأمن والشرطة الذين اعتمدوا بالضرب على مواطنين، من شباب مدينة المكلا عاصمة المحافظة.
وقال العميد المنهالي إن "حقوق الإنسان فوق كل اعتبار، ولن أسمح إطلاقا بالاعتداء على أي مواطن مهما كانت الأسباب".
وأجرى المنهالي اتصال هاتفي بوالد أحد الشباب المعتدى عليهم، وأكد أن هذه التصرفات فردية، ولا تمت بصلة إلى أخلاق وتعليمات المؤسسة الأمنية.
وانتشر تسجيل مرئي لجنود يقومون بالاعتداء على مواطنين بالضرب المبرح أثناء صعودهم إلى الدورية الأمر الذي أثار غضب واستهجان الشارع الحضرمي وطالبو بسرعة فتح تحقيق ومحاسبة الجنود.
علق الصحفي ماجد الداعري على الواقعة بالقول:شاهدت فيديو صادم يظهر جنود بزي عسكري، على متن سيارة يعتقد انها تابعة للشرطة العسكرية بحضرموت، وهم بقتادون شخصا بلباس مدني على متن السيارة، قبل أن ينهال عليه أحدهم بالركل والدعس بكل وحشية همجية.
واضاف:ومن ثم صفعة بكل قوة يديه حتى طرحه أرضا،رغم محاولة آخرين التدخل وإيقافه عن وحشيته تصرفه السادي تجاه ذلك الشخص المفترض أنه معتقل لديهم على متن الطقم أوالدورية الأمنية، ومطلوب تسليمه للنيابة للتحقيق معه، وفق الاطر القانونية وإحالته إلى المحاكمة للفصل في اي قضية أو تهمة موجهة اليه، وبدون أي تدخل من جنود يفترض أنهم مكلفين فقط، كمأموري ضبط، بإحضار المتهم وليس إرعابه ورفسه والتنكيل به بكل قسوة ووحشية أمام الآخرين، وفي وضح النهار، ودون اي اعتبارات قانونية أو رادع إنساني وأخلاقي ولذلك يجزم الكثير أن هذا الموقف الوحشي غير المألوف من الجنود الحضارم، يحمل أبعادا عدائية خطيرة من جنود الأمن تجاه المواطنين الحضارم الأكثر انضباطا واحتراما للدولة في عموم اليمن.
واشار الى أن البعض رأى بالأمر إشارة مقلقة للجميع، كونها توحي وكأن حضرموت قد دخلت، بعد حكم النائب البحسني، مرحلة جديدة مخيفة، عنوانها البطش الأمني والتنكيل العسكري بكل من لا يروق للمسؤولين والنافذين بحضرموت أو للعسكر وآمريهم، من المواطنين أو الصحفيين والناشطين الحضارم على شبكات التواصل الاجتماعي.