كشفت مصادر موثوقة، مساء الأحد، عن فضيحة مدوية لشرطة محافظة تعز الخاضعة لسيطرة جماعة الإخوان - حزب الإصلاح - حول قضية اعتداء مسلحي محور تعز على منزل قاضي وقتل نجله.
وأوضحت المصادر المقربة من أسرة القاضي محمود الصبري بأن اللجنة الأمنية التي تخضع لجماعة الإخوان، قامت بتعطيل الهارد الخاص بالكاميرا المنصوبة فوق منزل القاضي الصبري في حي الشماسي أثناء قيامها بحراسة المنزل.
واضافت المصادر ان الكاميرا تعد شاهدا على تردد المسلحين منذ أيام على منزل القاضي محمود وتحرشهم بأولاد القاضي، كما أنها وثقت هجوم مسلحي من اللواء 22 ميكا الذي ينتمي قيادته لحزب الإصلاح على منزل القاضي قبل أيام وتسببت بقتل نجله وعدد من حراسته وإصابة مدنيين.
وأدى التلاعب بالأدلة التي أثبتتها كاميرا المنزل وتعطيلها من قبل ما تسمي باللجنة الأمنية إلى حرف مسار القضية عن سياقها الطبيعي من خلال إخفاء الأدلة والتغطية على الجناة، وفقاً لمراقبون.
وفي وقت سابق كشف مقربون من القاضي الصبري، عن وثائق مكتوبة ورسائل تهديد عبر الواتس بقتل القاضي في حال تم تبرئة أحد المتهمين بجريمة قتل.