منذ أيام تصطف المئات من السيارات أمام محطات الوقود في انتظار دورها للتعبئة في ظل أنباء عن وجود أزمة خانقة في المشتقات النفطية تمهيدا لرفع الأسعار خلال الأيام القادمة.
وأوضح عدد من المواطنين أنهم يقفون في طوابير طويلة منذ الصباح الباكر لأجل تعبئة خزانات سياراتهم بالوقود ، موضحين أن أزمة الوقود تتصاعد منذ نحو أسبوعين مع قلة الكمية التي تقوم شركة النفط بتوزيعها وبيعها في محطاتها.
وأشار المواطنين إلى أن هذه الأزمة كسابقتها تستمر أيام وأسابيع قبل أن تقوم شركة النفط بإنهائها برفع أسعار الوقود وضخ كمية كبيرة بالسعر الجديد وهو ما يؤكد أن الأزمة فقط في السعر وليس في المخزون.
وأوضحت مصادر أن هناك أنباء عن زيادة سعرية جديدة في سعر لتر البترول والديزل وأن الجالون سعة 20 لتر سوف يصل ما بين 24 ألف إلى 26 ألف وسيتم ضخه بالبداية عبر المحطات الخاصة لتقبله من المواطنين قبل أن يتم اعتماده رسمياً في المحطات الحكومية تفادياً لأية أحتجاجات شعبية على حد قوله.
في حين تنفي شركة النفط اليمنية في عدن هذه المعلومات وتؤكد لا جود لأزمة مشتقات نفطية أو تغير في التسعيرة ، موضحة أن هناك كمية كبيرة مخزونه سيتم ضخها تدريجياً إلى المحطات على حد وصفها.