قال القيادي في التنظيم الناصري مجيب المقطري إن بيان مجلس الأمن وموقف الخارجية الأمريكية يعبر عن الموقف الدولي الرافض لتعنت المليشيات الحوثية لتمديد الهدنة، وقد كان هناك موقف مماثل للاتحاد الأوروبي والصين كذلك.
وأكد المقطري، في تصريح لـ"العين الإخبارية"، أن "مليشيات الحوثي وضعت نفسها في مواجهة المجتمع الدولي من خلال تبنيها مطالب تعجيزية ورفع سقف تهديداتها إلى مستوى جعل مواجهتها عسكريا هو السبيل الوحيد لإرغامها على الانقياد للسلام".
وأشار إلى أن "مليشيات الحوثي تطرح اشتراطات مغلفة بشعارات إنسانية لتمديد الهدنة، وكذلك تطلق تهديدات إرهابية باستهداف مصالح نفطية وخطوط الملاحة، وهو ما يفرض على المجتمع الدولي التعاطي مع هذه المليشيات كجماعة إرهابية تهدد المصالح الدولية في المنطقة".
ولفت إلى أن "الموقف الدولي المتراخي سابقا شجع المليشيات على إطلاق تهديدات باستهداف شحنات النفط والمصالح الدولية وهو ما يستدعي اتخاذ مواقف وإجراءات رادعة لكسر غطرسة المليشيات وإجبارها على التعاطي مع التحركات الدولية للتوصل إلى سلام بنية صادقة".
واعتبر المقطري التهديدات الحوثية ورفض المليشيات تمديد الهدنة وإطلاق تهديدات للمصالح الدولية موقفا إرهابيا يتطلب من المجتمع الدولي التعاطي مع مليشيات الحوثي كما حدث مع تنظيم داعش في العراق من خلال تشكيل تحالف لحماية المصالح الدولية في المنطقة من الإرهاب الحوثي.