انتقد مستشار وزير الإعلام اليمني فهد طالب الشرفي تصوير الأمم المتحدة أنها أنقذت اليمن بـ"الهدنة"، وأنه لا بد من تمديدها وضخمت من خطورة عدم تمديدها قبل انقضاء مدتها.
إلا أنها، وفقا للمسؤول اليمني "لم تمدد بسبب الشروط الحوثية الوقحة والمستفزة والكارثية، ومع ذلك ما زالت الأمور على ما هي عليه".
وأكد أنه "لا يجوز لأي طرف أو هيئة أي كانت ومهما كانت تمتلك من الشرعية والمشروعية أن توافق على أي إجراء أو ترتيبات تؤدي بأي صيغة من الصيغ لاكتساب مليشيات الحوثي الإرهابية أي صفة من صفات الشرعية".
ويرى الشرفي أن "أي تنازل يستجلب تحت ذريعة السلام إنما يؤسس لاستدامة الحرب والظلم والصراع، وأنه لا شرعية للإرهاب الحوثي"، مشيرا إلى أن "الرواتب هي لكل موظفي الدولة والحكومة هي المسؤولة دستوريا وقانونيا عنها، لكن مليشيات الحوثي أفشلت ذلك ووضعت العراقيل ورسخت الانقسام النقدي واختلاف العملات".