انطلقت حملة تغريدات لتأييد قرار واشنطن تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية.
ودشنت الحملة على موقعي فيسبوك و"تويتر" تحت هاشتاغ #الحوثي_منظمة_إرهابية #HouthiTerrorismInYemen باللغتين العربية والانجليزية.
تفاعل الكتروني:
ومنذ اللحظات الأولى لانطلاق الحملة شارك المئات من الإعلاميين والسياسيين والناشطين والمدونين اليمنيين بتغريدات على الهشتاغ تفضح انتهاكات مليشيا الحوثي بحق اليمنيين خلال سنوات الحرب.
وتهدف الحملة إلى إبراز التأييد الكبير من الوسط اليمني لقرار إدراج الحوثيين على اللائحة الأميركية السوداء للتنظيمات الإرهابية، وفي ذات الوقت إلى مطالبة بقية دول العالم باتخاذ مواقف مماثلة إزاء جماعة الحوثيين الإرهابية.
تنديد:
وندد المغردون اليمنيون أيضا بموقف بعض المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في البلاد تجاه القرار الأميركي واتهموها باستخدام الأزمة الإنسانية في اليمن كذريعة للتماهي مع إرهاب الحوثيين، كما دعوا إلى عدم السماح للحوثي باستخدام الطعام كسلاح لأن ذلك لن يجدي في تخفيف معاناة اليمنيين.
وقفة تعبيرية:
أقيمت في عدن وقفة تعبيرية دعا لها نشطاء المجتمع المدني وشارك فيها وكيل أول محافظة عدن محمد نصر الشاذلي، طالبت المجتمع الدولي بتصنيف ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة إيرانيا "جماعة إرهابية"، جرّاء ارتكابها الأعمال والممارسات الإجرامية والمجازر الدموية بحق المدنيين من سكان محافظة عدن ومحافظات الجمهورية الأخرى التي احتلتها الميليشيا الحوثية.
وشارك في الوقفة التي أقيمت في كورنيش الشهيد جعفر محمد سعد، عدد من أسر الشهداء والجرحى من ضحايا حرب الحوثي، ورفعوا شعارات "حتى لا ننسى جرائم الحوثي في عدن"، و "صوت واحد الحوثي جماعة إرهابية"، كما تهدف الوقفة إلى لفت انتباه العالم لمدى وحشية الجرائم الحوثية الغير مسبوقة والتعريف بمدى بشاعتها ومعاداتها للإنسانية لدرجة لا يتقبلها ولا يتخيلها عقل وطبيعة البشر، والمستمرة في ارتكابها منذ انقلابها على الشرعية في سبتمبر عام 2014م، في إطار حربها التي ادخلت البلاد في نفق نظلم.
انتقادات:
أكد خبراء يمنيون أن المجتمع الدولي يملك بحوزته أدوات وقوى ضغط، تمكنه من وضع حد لحرب وتهديدات الحوثيين ضد السلام في البلد والإقليم. وانتقد الخبراء ما سموه بـ”اللغة الناعمة للمجتمع الدولي والتي تظهر ازدواجية تجاه مليشيات الحوثي التي تقوض سلام اليمن والمنطقة.
خيبة امل:
وكان مجلس الأمن الدولي أعرب عن شعوره بـ”خيبة أمل” إزاء انقضاء الموعد النهائي لتمديد الهدنة في اليمن لـ6 أشهر، مؤكدا أن “مطالب مليشيات الحوثي المبالغ فيها خلال الأيام الأخيرة من المفاوضات أعاقت جهود الأمم المتحدة لتمديد الهدنة”.