تواصلت الجهود الرامية لإثناء مليشيات الحوثي عن قرارها رفض تمديد الهدنة، وتهديداتها بالعودة إلى العمل القتالي، والتي دخلت يومها السادس منذ انتهاء الهدنة في الثاني من أكتوبر الحالي.
وذكرت مصادر دبلوماسية، بأن الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غرندبيرغ، والمبعوث الأميركي الذي بدأ جولة في المنطقة، فضلا عن دعم المجتمع الدولي والإقليمي لتلك الجهود، تلاقي رفضا وتعنتا حوثيا يهدد بنسف جهود السلام، ويقود نحو عودة الاقتتال.
وأفادت المصادر، بأن الميليشيات تواصل تمسكها بمطالبها «دفع رواتب مقاتليهم وإعطائهم نسبة من العائدات النفطية»، الأمر الذي يرفضه المبعوث الأممي والحكومة اليمنية، باعتبار ذلك مخالفا لما تم الاتفاق سابقا مع الحوثيين حول دفع مرتبات الموظفين من عوائد موانئ الحديدة، إلى جانب تكفل الحكومة الشرعية بسد أي ثغرات مالية في هذا البند.
وأوضحت، بأن المبعوثين الأممي والأميركي، يواصلان جهودهما بمساندة وتأييد دولي واسع، لإجبار الحوثيين عن مواقفهم وإقناعهم بالقبول بمقترح المبعوث الأممي بشأن تجديد الهدنة وتوسيعها.
وتوقعت المصادر، بأن تستمر تلك الجهود لفترة زمنية طويلة، يريد الحوثي من خلالها تمرير شروطه، على حساب المقترحات والمبادئ المتفق عليها سابقا بشأن تمديد الهدنة في اليمن، مشيرة إلى أن الميليشيات قد تلجأ لتنفيذ أعمال قتالية واسعة في جبهات مأرب والساحل الغربي للضغط بشأن القبول بشروطها ومطالبها.