في آخر مستجدات جبهات القتال، كسرت القوات الحكومية هجوما لمليشيا الحوثي الإيرانية في مديرية قطابر بمحافظة صعدة، هو الأول منذ رفض الحوثيين التوقيع على الهدنة.
وأكدت مصادر ميدانية، تصدي وإفشال القوات الحكومية لمحاولات حوثية الالتفاف على مواقع عسكرية في جبهة وتباب وسوق آل ثابت في المديرية الواقعة شمال غرب صعدة معقل الانقلابيين الرئيسي.
وفي الساحل الغربي أفشلت القوات المشتركة، محاولات حوثية لاستحداث مواقع من جانب ميليشيات الحوثي، بالقرب من خطوط التماس في جنوب مديرية الجراحي، وأجبرتها على الفرار من المناطق التي كانت بدأت في تسويتها لاستخدامها كمعسكرات لعناصرها وأسلحتها التي دفعت بها مؤخرا إلى الساحل الغربي.
وأفاد الإعلام العسكري للقوات المشتركة، بأن الوحدات المرابطة من القوات المشتركة جنوب الجراحي خاضت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة والمتوسطة زهاء ساعة، انتهت بإخماد وإفشال تحركات الميليشيات الحوثية في المنطقة.
وفي تعز، أفشلت قوات الجيش المقاومة، محاولة حوثية للتقدم في منطقتي «العريش والشقب»، بمديرية صبر الموادم جنوب شرق المحافظة، وكبدتها خسائر كبيرة، فيما قتل جندي من أفراد الجيش.
وكانت الميليشيات أقدمت على قصف أحياء أبعر والارجم في مديرية صالة، وبريد الروضة وكمب الروس بمديرية القاهرة، في مدينة تعز، من مناطق تمركزها في تبتي السلال والجشعة، مستخدمة مختلف الأسلحة، بما فيها الطائرات المسيرة حيث تم إسقاط احدها شرق المدينة.
وفي لحج، استمرت المعارك بين الحوثيين والقوات الجنوبية في جبهة الحد يافع على تخوم محافظة البيضاء، لليوم الرابع على التوالي، حيث تشير الأنباء إلى سقوط 8 قتلى من الحوثيين وإصابة آخرين.
وفي جبهة ثرة بين البيضاء ومحافظة أبين، صدت القوات المشتركة والجنوبية هجوماً لميليشيات الحوثي، باتجاه مواقعها في المنطقة الواقعة شمال أبين، ما أدى لسقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين.
إلى ذلك، فشلت العناصر الإرهابية في مديرية المحفد في محافظة أبين من إعاقة تقدم القوات الجنوبية والحزام الأمني، لتأمين المديرية في إطار عمليتها «سهام الشرق»، حيث أقدمت العناصر على زراعة كمية من المتفجرات والعبوات الناسفة على مداخل المديرية.