آخر الأخبار
مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •  
أخبار محلية

تحذير دولي من ضياع هذه المكاسب في اليمن

نافذة اليمن 09/10/2022 01:15 356 مشاهدة
تحذير دولي من ضياع هذه المكاسب في اليمن
نافذة اليمن - عدن

تزامناً مع استمرار الجهود الأممية والدولية من أجل إثناء الحوثيين عن موقفهم الذي تسبب في إفشال إبرام اتفاق جديد للهدنة في اليمن، كشفت بيانات وزعتها منظمة دولية معنية بحماية الأطفال أن هذه الشريحة كانت من أكبر المستفيدين من الهدنة الأولى، والتي استمرت ستة أشهر، حيث انخفض عدد الضحايا في صفوفهم بنسبة وصلت إلى 34‎‎ في المئة، إلى جانب القدرة على الذهاب إلى المدارس والعودة إلى مناطق سكنهم واللعب بدون خوف من القتال.

ووفق منظمة حماية الأطفال، فإن الفشل في اتفاق جديد للهدنة يهدد بدفع اليمن نحو دوامة جديدة من العنف.

وفي سياق استعراضها للمكاسب التي تحققت على مدى الأشهر الستة الأخيرة، أكدت المنظمة الانخفاض الكبير في عدد الضحايا المدنيين والأطفال، والحد من النزوح، ورفع كثير من القيود المفروضة على سفر المدنيين والواردات التجارية، محذرة من أن الفشل في إبرام اتفاق جديد سيعرض جميع هذه المكاسب للخطر.

وطالبت ببذل جهود جادة لاستئناف حوار شامل يهدف إلى التوصل إلى حل سلمي. في الأثناء نبه نائب المدير القطري للمنظمة أشفق أحمد إلى المكاسب التي تحققت للأطفال خلال الأشهر الستة الأخيرة بقوله:

«إنها سمحت للأطفال بالحصول على لمحة عمّا يمكن أن تكون عليه الحياة إذا لم تكن هناك حرب منها الذهاب إلى المدرسة واللعب في الخارج دون خوف من سقوط القنابل من السماء، والقدرة على العودة إلى مسقط رأسهم أو حتى السفر إلى الخارج لمقابلة الأقارب أو الدراسة أو طلب الرعاية الطبية». المسؤول الدولي أضاف قائلاً:«إذا نظرنا إلى الوراء في الأشهر الستة الأخيرة.

فإننا نتذكر إلى أي مدى وصلنا وإلى أي مدى حققنا، بفضل الجهود الجادة لمفاوضي السلام من جميع الجوانب. ومع ذلك من المروّع تخيل أننا يمكن أن ننزلق مرة أخرى إلى الحرب الوحشية التي دمرت بالفعل جميع سكان اليمن وتركت أطفالها بحالة من الخوف الدائم وعدم اليقين».

بدوره، قال المدير القطري لمنظمة «أوكسفام» في اليمن فيران بويج: إن «نهاية الهدنة نبأ فظيع للشعب اليمني. الملايين سيكونون في خطر الآن إذا استؤنفت القتال، مؤكداً أن الأشهر الستة الأخيرة جلبت الأمل لملايين اليمنيين الذين شهدوا انخفاضاً بـ:60 في المئة في عدد الضحايا، وتراجعاً كبيراً في العنف، والمزيد من واردات الوقود، وسهولة الوصول إلى الخدمات الأساسية والمساعدات».