هنا البيضاء- متابعات
أفادت مصادر محلية يمنية، بإستمرار إختطاف ميليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران في اليمن، للناشطة النسوية والحقوقية فاطمة العرولي، الخبيرة في حقوق الانسان ورئيس مكتب اليمن لاتحاد قيادات المرأة التابع لجامعة الدول العربية وعضو مجلس ادارة الاتحاد، واخفائها قسرا منذ شهرين، ورفضها الإفراج عنها .
وذكرت المصادر، أن الميليشيات قامت بإختطاف العرولي في منطقة الجولان بمحافظة تعز وهي في طريقها إلى صنعاء في الثالث من أغسطس الماضي، وإيداعها سجن الأمن القومي في صنعاء دون أي مسوغ قانوني وتم إيداعها سجن الأمن القومي في صنعاء ٣ اغسطس 2022
وتضاف جريمة إختطاف الناشطة النسوية فاطمة العرولي المنحدرة من محافظة البيضاء (وسط اليمن) إلى جرائم ميليشيا الحوثي الإرهابية بحق النساء في اليمن، حيث تشير التقارير الحقوقية إلى وجود الاف النساء في سجون ومعتقلات الميليشيات بصنعاء
وأوضحت المصادر أن قيادات قبلية وشخصيات إجتماعية حاولت التدخل لدى الميليشيات الحوثية من أجل الإفراج على القيادية النسوية فاطمة العرولي، لكن الميليشيات رفضت التجاوب مع مطالبهم أو حتى السماح بزيارتها في معتقلها بصنعاء .
والقيادية النسوية فاطمة العرولي هي ناشطة حقوقية، ورئيسة منظمة الموائل للتنمية الحقوقية، كما انها إحدى رادات العمل النسوي الإقتصادي والفكري والتنموي البشري على مستوى الوطن العربي، وتم في مايو الماضي إختيارها لتكون رئيساً لمكتب إتحاد قيادات المرأة العربية في اليمن، إلى جانب عضويتها في قيادة الإتحاد التابع لجامعة الدول العربية .
وفي منتصف يونيو الماضي تم تكريمها بدرع التميز الذهبي لدورها في العمل الحقوقي والنسوي ومشاركتها في مؤتمر عن المرأة العربية بمدينة دبي بالإمارات .
وقد تعالت الأصوات الحقوقية والمجتمعية المحلية الرافضة لإختطاف وإخفاء العرولي والمطالبة بضغط عربي ودولي من أجل إطلاقها من معتقلات الميليشيات .
ويخشى النشطاء أن يكون مصير العرولي كمصير المئات من المختطفات في سجون الميليشيات الحوثية، اللواتي يتعرضن لصنوف التعذيب النفسي والجسدي، والتحرش والاغتصاب.
وفي ذات الشأن، طالب وزير الاعلام والثقافة والسياحة معمر الارياني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوثين الأممي والامريكي ومنظمات حقوق الانسان وحماية المرأة، بإدانة جريمة اختطاف فاطمة العرولي، والضغط على مليشيا الحوثي للإفراج الفوري عن كافة المعتقلات والمخفيات قسرا واللاتي يعانين ظروفا مأساوية، ووقف الجرائم غير المسبوقة بحق النساء اليمنيات.