وقال الحالمي في تصّريح لهُ، قائلًا: إعلام العدو الحوثي يظهر المملكة بموقف الضعف حينما تتفاوض معه لإيقاف الحرب و خاصّة حينما قام وفد سعودي زائرًا صنعاء لأجل المفاوضات في شئون تبادل الأسری، و يروج لأشاعة أن السعودية ستتخلی عن حلفائها في اليمن.
و أشار الحالمي: إن كل ما يجري له مخطط لهُ و مدروس ومنسق بشكل دقيق، و يتم تنفيذة و الأيام المقبلة ستشكف لكم هل المملكة السعودية ضعيفة أو قوية، و كل الخيارات مفتوحه.
و أضاف: بالنسبة لنا كجنوبيين نحن حلفاء المملكة العربية السعودية، و السعودية حليف للجنوب و اليمن.
واوضح الحالمي: أن المملكة تتعرض لمؤامرة ليس من إيران وحدها بل من الغرب و إيران ما هي إلا مجرد آداة للغرب، و هذه الحرب لن تتوقف إلا بتوقف الحوثيين و يجنحون لسلام، و عودتهم إلی الأسرة العربية، مالم فالحرب مستمرة.
مشيرًا: أن دور السعودية في اليمن أساسي كجزء من التوازن الدولي. فنستطيع أن ننظر إلى السعودية من زاويتين: زاوية الحليف الذي إذا أنتصر في معركة، أو إذا أصبح موقعه السياسي على الساحة العالمية أقوى فهذا مربح لنا كدولة عربية، ومن زاوية أخرى أنّ قوّة السعودية اليوم تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود ولو كانت استعادة جزئية، وهذا التوازن الذي ننشده ينعكس بالدرجة الأولى على الدول العربية، و اليمن واحدة منها، هذا بالحد الأدنى السبب من دون الدخول في التفاصيل القانونية الأخرى، ولكن أتحدث بشكل استراتيجي الآن
وثمن الحالمي دعم السعودية للجنوب، قائلًا: كجنوبيين أنّنا نثمن جهود المملكة العربية السعودية في دعمهم ضد الحوثيين و مكافحة الإرهاب القاعده و داعش، و كل ما يبذلوه من جهود هي دين علينا و سنبادلهم بالوفاء وفاء.