صرح الصحفي الجنوبي ومدير مكتب مركز ساوث٢٤ للأخبار والدراسات بالعاصمة عدن،يعقوب السفياني، اليوم، لموقع إرم نيوز، قائلاً: أن هذا التصعيد الذي تشهده محافظة حضرموت، يعدّ ذروة "الهبة الحضرمية" الاحتجاجية التي انطلقت أواخر العام المنصرم.
وتابع السفياني: متبنية عددًا من مطالب أبناء وادي حضرموت، والتي يأتي في مقدمتها، إخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من مناطق وادي وصحراء حضرموت.
وأضاف: وإسناد الحماية الأمنية والعسكرية في مناطق الوادي الغنية بالنفط، إلى أبناء حضرموت من خلال القوة التي تسعى "الهبة الحضرمية" إلى تشكيلها، إضافة إلى قوات "النخبة الحضرمية".
وقال مدير مكتب ساوث٢٤: إن هذه المطالب تعززت مؤخرًا في حضرموت، متأثرة بأحداث جارتها محافظة شبوة، التي شهدت تمرد قوات عسكرية وأمنية.
وأكد: ما أدى إلى انطلاق عملية عسكرية ضدها وإخراج القوات الموالية لحزب التجمع اليمني للإصلاح (إخوان مسلمون)، المرتبطة بالمنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت من شبوة.
وأشار الصحفي الجنوبي: أن أبناء محافظة حضرموت يعتقدون أن الفرصة اليوم مواتية أكثر من أي وقت مضى، لإخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى.
وأختتم تصريحه: خاصة وأن بنود اتفاق الرياض، في طريقها إلى التنفيذ بشكل كامل، بضغط من قبل دول التحالف العربي، ومن المملكة العربية السعودية، راعية اتفاق الرياض