في مرحلة تعقد فيها المشهد اليمني، وبرزت تباينات كثيرة، وظهر طرف قوياً بعد أن كانت الدبلوماسية ضعيفة، حتى أصبح الملف السياسي في عهده يبحر بلا انکسار.
ويتابع اليمنيون بمختلف انتمائاتهم الوضع القائم في اليمن وإلى أین وصل الوضع في الأونة الاخيرة بعد أن كان صوت الشرعية قوياً والملف السياسي متصدراً.
ولم يتمكن الحوثيون من إحراز تقدم ولم يظهر الانتقالي بهذه القوۃ وظهور الجماعات المسلحة.
ويرى سیاسیون أن كل ذلك ظهر بعد استبعاد السياسي الناجح والمفكر الناضج بشهادة الجميع عبد الملك المخلافي الذي يحظى بشعبية كبيرة في الداخل اليمني نتيجة مواقفه الصادقة والمعبرة عن الشعب.