#نيوز_ماكس1
قال سكان محليون في منطقة الحصبة بالعاصمة صنعاء، أن المصلين في جامع العروة غادرو عقب صعود أحد الخطباء الموالين للميليشيات الحوثية الذين تم فرضهم بالقوة لإلقاء خطبتي أمس الجمعة.
وأوضح عدد من المواطنين أنهم تفاجئوا بصعود خطيب موالي لميليشيات الحوثي الانقلابية على منبر الجامع من أجل إلقاء خطبة الجمعة بدلاً عن الخطيب السابق الذي تم إقصائه بسبب عدم ولائه للمسيرة القرانية.
وقال المصلون أنهم غادرو الجامع أثناء فرض الحوثيين للخطيب واعتلائه المنبر ، الأمر الذي أثار غضب المسلحين الحوثيين.
يذهب المصلون للصلاة يوم الجمعة، فيأتي الحوثيون لفرض خطيب من جماعتهم، فيخرج المصلون، ويتركون الحوثيين يلعنون ويسبون ويتحدثون عن كل شيء إلا عن الدين.
فعلاً، إذا أردتم أن تعرفوا حجم الحوثيين فانظروا إلى عدد المصلين، مقابل عدد الخارجين من المساجد رفضاً لشعارات الكهنة وصرختهم الفاجرة. pic.twitter.com/9e4MqsRlps— د. محمد جميح (@MJumeh) October 15, 2022
تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية فيديو يظهر أحد مساجد صنعاء وهي شبه خالية من المصلين أثناء خطبتي صلاة الجمعة.
وقال الناشطون إن سياسة عصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران تسببت في امتناع الناس عن الصلاة في معظم مساجد صنعاء وبقية المحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة عصابة الحوثي بعد أن كانت تزدحم بالمصلين قبل وانقلابها على الدولة.
واعتبروا أن هذا الرفض الشعبي للخطباء الذين تفرضهم عصابة الحوثي يعد نوع من المقاومة الشعبية والرفض الشعبي لعصابة الحوثي وفكرها الطائفي حد قولهم.
ومارست عصابة الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران منذ سيطرتها على صنعاء وغيرها من المحافظات، انتهاكات كبيرة بحق المساجد ومنعت الناس من صلاة التراويح، واعتقلت العديد من خطباء وأئمة المساجد في مناطق سيطرتها، وحولت كثيرا من المساجد إلى مكان للمقيل وعلقت شعاراتها الطائفية داخل المساجد ناهيك عن ترديد الصرخة الخمينية عقب كل صلاة وغيرها من الممارسات التي أجبرت الناس على الصلاة في منازلهم.