بعد اسبوع من الضجيج الإعلامي والتستر الأمني على ملابسات الحادثة، أجبرت السلطات الأمنية في محافظة شقيق الطالبة "نهى الجماعي" لحضور مؤتمر صحفي نظمته إدارة الأمن والشرطة بشأن التعريف بأخر مستجدات قضية اختطاف شقيقته.
وأكد شقيق "نهى" خلال مؤتمر صحفي عقدته شرطة محافظة تعز وبحضور وسائل الإعلام أمس في تعز، أن شقيقته عادت إلى مدينة تعز وهي بصحة جيدة، وأن سبب اختفاء شقيقته "نهى" يعود لخلافات أسرية أثرت على حالتها النفسية ودفعها للجوء إلى إحدى أسر أقربائهم في العاصمة المؤقتة عدن.
ودعا جميع الناشطين ورواد مواقع التواصل إلى التوقف عن تناول أي روايات مظللة تحرف سير القضية وتثير أي بلبلة لا تخدم المحافظة.
وأكدت شرطة المحافظة أن الشائعات التي تقول إنه تم اختطاف الطالبة من داخل الجامعة كلها خاطئة ولا أساس لها من الصحة، مشيرة إلى أن الطالبة لم تدخل الجامعة من الأساس.
الكثير من التساؤلات التي طرحت عقب المؤتمر الصحفي من بعض زملاء الطالبة والمتابعين لقضيتها، والتي لم تلقى إجابة حتى اللحظة وهو أن حادثة اختطاف الطالبة وبحسب تأكيدات من زملائها ومحققين أنها ظهرت في كاميرات المراقبة وهي تدخل الجامعة ولا تخرج منها، وإيضا تصريحات شقيقتها في الوقفة الاحتجاجية في الجامعة والتي أكدت أن الاسرة بحثت وتواصلت مع كل أقاربهم من أجل العثور على شقيقتها ولم تجدها.
القضية تحولت إلى قضية رأي وحظيت بمتابعة كبيرة وضغط كبير لم تتوقعه الأجهزة الأمنية التي بدأت بالتحقيقات واكتشفت مواضيع هامة، إلا أنها تخفي الكثير منها واكتفت في تصريحات سابقة بانه الأجهزة الأمنية تحافظ على سمعة الأسر فيما يخص قضايا اختطافات الفتيات.
وبحسب مراقبون: الأمن عجز عن العثور على الفتاة المختطفة، وبدأ بالتفاخر أن عملية الاختطاف هي هروب عادية لكي لا يثبت عجز السلطات الأمنية المختطفة من قبل حزب الإصلاح الإخواني، ولإظهار المدينة أنها أمنه ومستقرة.