جاء ذلك في رسالة خطية قدمها الموظفين إلى الرئيس عيدروس الزُبيدي، مذيلة بتوقيع 27موظف في المستشفى.
وقالوا في رسالتهم أنهم سبق ووجهوا شكاوى إلى مكتب الصحة ووزارة الصحة بشأن الفساد والتجاوزات من قبل إدارة المستشفى، ولكن دون جدوى أو إستجابة.
واضافوا أنهم طرقوا كل الأبواب ويوجد ملف متكامل في الوزارة عن هذه التجاوزات والفساد، ولم تظهر نتائج لجنة التحقيق التي تم تشكيلها، وهذا ما دفعهم لمخاطبة الرئيس الزُبيدي لانصافهم.
واوضحوا أنهم وبعد أن فاض الكيل بدأت الوقفات الاحتجاجية منذ أغسطس الماضي، وحتى اليوم لم يتم انصافهم.
وأشاروا إلى أنهم قد بدأوا بتعليق الشارات الحمراء، مهددين بالتوفيق عن العمل بعد أسبوعين اذا لم يتم التجاوب معهم.