آخر الأخبار
العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •  
أخبار محلية

كأول دولة عظمى .. مركز دراسات يتوقع اعتراف روسيا بدولة في جنوب اليمن

نافذة اليمن 27/10/2022 10:26 304 مشاهدة
كأول دولة عظمى .. مركز دراسات يتوقع اعتراف روسيا بدولة في جنوب اليمن
عدن ـ نافذة اليمن 


اعتبر تقرير تحليلي نشره مركز سوث 24 للدراسات أن جنوب اليمن دولة تواجه تهديدات مشتركة مع بلدان أخرى كنتيجة للتقارب الجغرافي والنوايا العدوانية للحوثيين، ما يجعل هذه الدولة "خيارا استراتيجيا لتشكيل منظومة ائتلاف دولي".

وجاء في التقرير الذي كتبه الناشط في السياسة الدولية والوسائل الدبلوماسية لتحقيق السلام، محضار علوي، أن الزعماء السياسيين في جنوب اليمن "يفهمون أن استقلال أرضهم لن تتم استعادته دون اعتراف دولي"، لذلك فالجنوب يسعى إلى انتزاع اعتراف دولي "وهو ما قد يحدث إذا أرادت روسيا الفوز بحليف في هذه المنطقة الحيوية من العالم واعترفت بالجنوب أو عززت علاقاتها معها بشكل ملحوظ".

وقال التقرير "يفهم الجنوبيون جيدا أهمية امتلاك حلفاء يمكن الاعتماد عليهم، أن ظمأ الحرية والاستقلال بمثابة المحرك في تلك اللحظات الحاسمة التي يشهدها العالم، التصريحات الأخيرة التي أدلى بها المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيم ليندركينج منحت شعب جنوب اليمن بارقة أمل، ويمكن اعتبارها تغييرا في موقف واشنطن، حيث تشير إلى أهمية الجنوب والتفاعل الإيجابي مع المنطقة والعالم الذي سوف يحققه الاستقلال، والتخلي عن "استراتيجية الإلزام" مقابل التفاعل الديناميكي بينها وبين استراتيجية "الإسفين" (فرق تسد)".

وأضاف، "إن خلق حلفاء في جنوب اليمن من شأنه أن يحدث تأثيرا واضحا. لقد أصبح من المستحيل أن تسمح إيران للنظام "المحافظ" في صنعاء أن يكون حليفا للولايات المتحدة كما أنه لم تعد هناك "أنظمة راديكالية" في المنطقة تخشاها الولايات المتحدة. إن الصراع في اليمن لا يشكل فقط تهديدا لليمنيين، ولكنه خطر عميق يواجه العديد من بلدان المنطقة والعالم بأسره".

وذهب الكاتب إلى أن تأمين تلك المنطقة والاستفادة من المطلب الشرعي لشعب جنوب اليمن سوف يثري الغرب بحليف حقيقي ومستقر، لا سيما بعد أن أصبحت تهديدات الحوثيين لمياه البحر الأحمر واضحة اليوم.

وقال، "إن الوحدة اليمنية الإجبارية لا تمثل خيارا ضروريا في اليمن، حيث إن الاستغناء عنها سوف يساهم بشكل كبير في صد التهديد الإيراني في منطقة اليمن، وسوف يقلص بشكل فعال أي طموح لحلفائها. ليس من مصلحة اليمنيين والعالم أن ترتبط اليمن بجماعات أيديولوجية، لأن الوحدة اليمنية سوف تُشرك هذه الجماعات في السيطرة على هذا الجزء من العالم. وتتسم جنوب اليمن بأنها مجتمع مدني يرفض هذه الفكرة وتلك السياسة. ولهذا، يجب أن تسير التطورات في هذا الاتجاه من أجل المضي قدما في المصلحة العامة".

واختتم الكاتب، "إن التعامل مع جنوب اليمن في ضوء هذا الصراع بطريقة الوحدة الإلزامية لليمن لن يحقق حلولا مستدامة. ومن وجهة نظري، يمكن تحقيق السلام بالرغم من التفاقمات الأخيرة من خلال امتصاص الحقائق على الأرض والاستفادة من القيادة السياسية الجنوبية المتوازنة التي حققت إجماعا وطنيا ونجاحات دولية مشتركة".