2022/10/28 الساعة 03:35 صباحاً (خليجي نيوز - أمجد شعفل )
فجرت مليشيات الحوثي حربا بينية شرسة بين زعماء قبيلة أرحب، كبرى قبائل بكيل اليمنية والقاطنة في الشمال الشرقي من صنعاء.
واندلعت المعارك منذ مساء الثلاثاء وحتى الخميس في قرية “بني مران” بمديرية أرحب بين القيادي “نبيه أبونشطان” الذي نصبه الحوثيون وزيرا للدولة وبين القيادي فارس الحباري الذي نصبه الانقلابيون محافظا لريمة على خلفية قضية قتل حدثت في عمران المجاورة.
بقية الخبر أسفل الروابط التالية:
الأكثر قراءة:
«فأصبحت كالصريم» اكتشاف موقع أصحاب الجنة التي أحرقها الله عقاباً لأصحابها، شمال صنعاء اليمن -صور
المعنى الحقيقي والمقصود بكلمة (واضربوهن) في القرآن الكريم؟ (سقط الكذب)
أشخاص ملحدون وضعوا طفلهم فى زيت مغلي عند ولادته ليروا كيف سينقذه الله فجاءهم الرد كالصاعقة!! ستبكي
لا تتلف جهازك التناسلي .. تجنب هذا الخطأ الكارثي الذي يرتكبه الكثير
العثور على فنانة مصرية ميتة وهي ساجدة في الحرم النبوي الشريف -صور
تهز الوسط الفني.. القبض على فنانة شهيرة تمارس الرذيلة مع شاب على سرير زوجها المخرج
احذر وبشدة.. «القاتل الصامت» الموجود في كل المنازل ويدمر الدماغ.. لن تصدق ماهو
بالفيديو - عروس تحدث جدلاً كبيراً في تونس.. بعدما قررت الإحتفال بزفافها بالبيكيني وأدت رقصة الـ ستربتيز (آخر شخلعة)
خطير للغاية.. خلايا الحوثي تصطاد قيادات الشرعية من الكباريهات وشقق السهرات في القاهرة بهذه الطريقة
لون لسانك يدل على هذه الأمراض في الجسم .. اكتشفها قبل أن تندم. تفقد حياتك
توفت زوجته أثناء الولادة دفعه ان يتزوج صديقتها الطبيبة التى ولدتها.. وفى ليلة الدخلة اكتشف مفاجأة قاتلة جعلته ينهار
وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11
====================================
217وقال مصدر قبلي، إن المواجهات خلفت 3 قتلى على الأقل ونحو 12 مصابا من مسلحي “أبو نشطان” و”الحباري” واللذين يتزعمان قبيلة أرحب، فضلا عن تدمير وإعطاب 7 دوريات للطرفين.
وأرجع المصدر سبب انفجار المعارك إلى وقوع اشتباكات في محافظة عمران على “بئر مياه ارتوازية” خلفت قتيلا، ما أسفر عن لجوء أحد الأطراف للقيادي فارس الحباري أحد زعماء قبيلة أرحب وهو ما دفع الحوثيين لدعم القيادي “أبو نشطان” لتفجير معارك عنيفة.
وبحسب المصدر فإن مسلحي القيادي المدعوم بقوة من استخبارات مليشيات الحوثي “أبو نشطان” نصبوا حواجز تفتيش في الطرقات واعتقلوا عشرات اليمنيين من أبناء عزلة “ذيبان” التي ينحدر منها الشيخ فارس الحباري.
ويأتي انحياز ودعم مليشيات الحوثي التي دفعت بكبار قياداتها للتوسط لصالح “نشطان” ضد “الحباري” في سياق صراع الأجنحة ومحاولاتها الإطاحة ببعض الشخصيات ذات الثقل القبلي، وفقا لذات المصدر.
وكان ناشطون بثوا مقاطع مصورة تظهر اشتباكات ليلية عنيفة بين القبيلتين باستخدام السلاح الثقيل والمتوسط.
ولا تتوقف محاولات مليشيات الحوثي لإخضاع قبائل شمال اليمن خاصة قبائل طوق صنعاء عند تفجير حروب الثأرات وحملات التنكيل المباشرة وإنما يصل إلى إفراغها من قوتها من الداخل.
فبعد أن استنزف الحوثيون الآلاف من القبائل في جبهات الموت ومارسوا حرب تجويع ممنهجة ضد السكان في مناطق سيطرتهم، توجهت المليشيات الانقلابية إلى شراء الأسلحة والعتاد الذي يعد عمود فاعلية القبيلة اليمنية إلى جانب إشعال الثأرات ودعم طرف ضد آخر في حرب بينية لإضعاف قوتها الداخلية.