أخبار محلية

المغرب تأسر الرئيس المصري وتربطه إلى جذع النخلة.. (تفاصيل الحادثة المزلزلة)

يمن دايركت 04/11/2022 14:48 439 مشاهدة
المغرب تأسر الرئيس المصري وتربطه إلى جذع النخلة.. (تفاصيل الحادثة المزلزلة)

2022/11/04 الساعة 02:41 مساءً (خليجي نيوز- سلطان البواب)

عندما سقط "الرئيس مبارك" أسيرا عند القوات المغربية في الصحراء
هسبريس - عبد السلام الشامخ

من طيّارٍ أسيرٍ تعرّض لأبشع أنواعِ “الإهانة” في صحراء المغرب خلال مهمّة سرّية قادته إلى “حرب الرّمال” سنة 1963، إلى رئيس يحكم مصر لما يزيد عن ثلاثين سنة بالدّم والنّار، حتى “ثارَ” ضدّه شعبهُ وأجبرهُ على تركِ السّلطة واستكمالِ حياته وحيداً ومعزولاً، هو الرّئيس المصري حسني مبارك، الذي توفّي عن عمر ناهز 91 عاما.

بقية الخبر أسفل الروابط التالية:

الأكثر قراءة:

«فأصبحت كالصريم» اكتشاف موقع أصحاب الجنة التي أحرقها الله عقاباً لأصحابها، شمال صنعاء اليمن -صور  

المعنى الحقيقي والمقصود بكلمة (واضربوهن) في القرآن الكريم؟ (سقط الكذب) 

أشخاص ملحدون وضعوا طفلهم فى زيت مغلي عند ولادته ليروا كيف سينقذه الله فجاءهم الرد كالصاعقة!! ستبكي 

لا تتلف جهازك التناسلي .. تجنب هذا الخطأ الكارثي الذي يرتكبه الكثير 

العثور على فنانة مصرية ميتة وهي ساجدة في الحرم النبوي الشريف -صور   

تهز الوسط الفني.. القبض على فنانة شهيرة تمارس الرذيلة مع شاب على سرير زوجها المخرج 

احذر وبشدة.. «القاتل الصامت» الموجود في كل المنازل ويدمر الدماغ.. لن تصدق ماهو 

بالفيديو - عروس تحدث جدلاً كبيراً في تونس.. بعدما قررت الإحتفال بزفافها بالبيكيني وأدت رقصة الـ ستربتيز (آخر شخلعة) 

خطير للغاية.. خلايا الحوثي تصطاد قيادات الشرعية من الكباريهات وشقق السهرات في القاهرة بهذه الطريقة  

لون لسانك يدل على هذه الأمراض في الجسم .. اكتشفها قبل أن تندم. تفقد حياتك  

توفت زوجته أثناء الولادة دفعه ان يتزوج صديقتها الطبيبة التى ولدتها.. وفى ليلة الدخلة اكتشف مفاجأة قاتلة جعلته ينهار 

وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11 

====================================

179

لعلّ المتتبّع لمشوار الصّعود الذي قادَ طيّاراً حربياً عادياً برتبة “كولونيل” إلى أقوى جهاز عسكري في القوّات المسلحة المصرية يجهلُ قصة هذا الضّابط القومي وعلاقته بـ”حرب الرّمال”، التي دارت رحاها ما بين الجزائر والمغرب عام 1963، وأشرفَ عليها الملك الرّاحل الحسن الثّاني، الذي قادَ العمليات العسكرية من داخل “ثكنات” الجنوب المغربي.

تعودُ تفاصيل هذه الواقعة إلى سنة 1963، التي شهدت توتّراً في العلاقات المصرية المغربية، وهو ما دفعَ الزّعيم الجديد لمصر جمال عبد النّاصر، الذي أطاحَ بالملك فاروق عام 1952، إلى مساندة الجزائر في حربها ضدّ المغرب، “حرب الرّمال”.

بقيادة الكولونيل المغربي إدريس بن عمر، تمكنت القوّات المسلحة الملكية من تحقيق انتصار كبير على أرض المعركة، كما اقتربت قوات “العقيد” من تندوف التي توجد اليوم في الجهة الأخرى من الجزائر، ولم تكن تفصلها عنها سوى 26 كيلومترا. وأمام هذا الهجوم “الكاسح” من القوات المغربية، طلب الرّئيس الجزائري آنذاك، أحمد بن بلة، مساعدة مصرية.

بعد ذلك، تلقّى الرّئيس المصري جمال عبد النّاصر اتصالاً هاتفياً من الرّئاسة الجزائرية من أجل إرسال فرق عسكرية مصرية لصدّ هجوم القوات المسلحة المغربية بالقرب من الحدود. لم يرفض عبد النّاصر طلبَ بن بلة، خاصة أنّ الرّئيس المصري كان يصنف الأنظمة الملكية العربية كأنظمة “رجعية” ويساند الحركات الثورية ضدها ويقف مع الأنظمة التي لها “نفس ثوري”.

أرسلت مصر قوّة عسكرية تقدّر بحوالي ألف جندي وضابط إلى الجزائر، بينهم الكولونيل الطّيار محمد حسني مبارك. وسطَ أجواء الحرب، صعدَ الطّيار مبارك و5 ضباط مصريين آخرين على متن طائرة الهليكوبتر التي كلفت باستطلاع الحدود الجزائرية-المغربية، ومنطقة القتال، وانطلقت في مهمّتها.

تاهت الطّائرة التي كانت تقلّ ضباطاً مصريين وجزائريين في الأجواء، وهنا اختلفت الرّوايات التاريخية حول ما حدث بعد ذلك، إذ يقول البعض إنّ “عاصفة رملية قادت الطّائرة إلى مصيرها المجهول في صحراء المغرب”، فيما يقول آخرون إن قائد الطائرة “ضل طريقه”.

اضطرّت الطّائرة العسكرية للنّزول في أحد الحقول الزّراعية جنوب شرق المملكة بالقرب من مدينة أرفود. وبعد دقائق، وجد الضّباط المصريون أنفسهم محاطين بأصحاب تلك الحقول. أصبح مبارك ومرافقوه “أسرى” في يد سكّان القرية، وبدا ببذلة الميدان العسكري وعلى أكتافهِ رتبة كولونيل مصري، وبصحبته ضباط سامون بنفس رتبته.

في خضمّ هذه التّطورات، طلبَ الجنرال أوفقير من ضبّاط مغاربة إحضارَ مبارك وزملائه المحاصرين في أرفود إلى قصر مراكش، وسريعا انتقل ضابط من المخابرات المغربية إلى موقع أسر الضباط المصريين، ليجدهم “مكبلين بالحبال ومربوطين إلى جذوع النخيل؛ بل وحتى الهليكوبتر تم ربطها إلى جذوع النخيل”، وفق ما نقلتهُ روايات تاريخية.

تحوّل الطّيار الحربي المصري إلى “رهينة” في يد ساكنة الجنوب الشّرقي. وبعد ذلك، نُقل المصريون إلى مراكش، حيث معتقل دار المقري الشهير. وعندما علم الملك المغربي الحسن الثّاني بالواقعة ثارَ واعتبر ذلك “دليلا واضحاً على تدخل مصر في الصراع بينه وبين الجزائر، ليقرر استدعاء سفير بلاده في القاهرة، ويطرد المعلمين المصريين من المغرب”.

كانت مهمّة الطّيار المصري مقتصرة على معرفة متطلبات الجيش الجزائري من السلاح في حربه ضد المملكة المغربية، قبل أن تفشل “المهمّة” السّرية وتتصدّر أخبار أسر الكولونيل حسني مبارك وقواته وكالات الأنباء العالمية.

وعاد الكولونيل حسني مبارك إلى هذه الواقعة التي لم تمح من ذاكرته بالقول: “لقد كانت أوّل مهمّة حقيقية بالنّسبة لي.. بالغة الصّعوبة والتّعقيد، كلّفني بها الرّئيس جمال عبد النّاصر ولا يمكنني أن أرفض أوامره العسكرية”.

انتهت الحرب وعادت العلاقات المغربية المصرية إلى سابق عهدها، واستدعى جمال عبد الناصر الحسن الثاني، بعد زيارته الرئيس الأمريكي جون كينيدي عام 1963. في مطار القاهرة الدولي، سلم الملك الراحل إكليل ورد لجمال عبد الناصر، وقال له حسب ما يرويه عبد الهادي بوطالب: “هديتي لك أكبر من إكليل، إنها هدية من لحم ودم”. وكان الرئيس المصري استغرب قدوم طائرتين، فإذا به يفاجأ بأن الطائرة الثانية تقل ثلاثة عسكريين مصريين برتبة عقيد، ضمنهم حسني مبارك الذي سيصبح رئيسا لمصر، بالإضافة إلى باقي الجنود.