أخبار محلية

مبادرة ساعد للتنمية المستدامة تواصل زياراتها المكثفة لتعزيز شراكاتها مع القطاعات الحكومي والخاص والمختلط

تحديث نت 12/11/2022 01:49 411 مشاهدة
مبادرة ساعد للتنمية المستدامة تواصل زياراتها المكثفة لتعزيز شراكاتها مع القطاعات الحكومي والخاص والمختلط
افتتح وفد مبادرة ساعد للتنمية المستدامة برئاسة الأستاذ سعيد خميس بامحسون، أمين عام المبادرة، زياراته، الخميس، بمؤسسة المتطوعون بالمكلا وكان في استقبالهم الأستاذ محمد خالد الخامر المدير التنفيذي للمؤسسة.
وسلم وفد مبادرة ساعد للأستاذ محمد الخامر رسالة مفادها التعاون والشراكة بين الجانبين.
ثم قدم أمين عام المبادرة بامحسون شرحا حول رؤية وفكرة التنمية المستدامة بحضرموت كنموذج يسعى ويهدف إلى إحداث تنمية مستدامة للمحافظة وأبنائها، من إخلال إشراك الجميع (سلطة وحكومة ومجتمع مدني وقطاع خاص ومختلط) مما سيسهم في النهوض الاقتصادي والاجتماعي والبيئي على جميع الأصعدة، والمرافق والجهات المذكورة.
وأكد الأمين بامحسون أنه لن يتم ذلك إلا بتضافر جهود الجميع، ووحدة الصف نحو خلق وإحداث تنمية مستدامة بحضرموت.
وبدوره رحب الأستاذ الخامر بالفكرة وخروجها لحيز التنفيذ بجهود الشباب بالمبادرة لإسناد الجهات ذات العلاقة والاختصاص، والتي تعد خطوة نحو التقدم. كما أبدى استعداده للتعاون والشراكة بين الجهتين في أعمال قادمة.
وفي الختام شكر الأستاذ محمد خالد الخامر المدير التنفيذي لمؤسسة المتطوعون أمين عام مبادرة ساعد للتنمية المستدامة ومديرة العلاقات الدولية والمحلية بالمبادرة الأستاذة أسماء محمد الراشدي، والوفد المرافق لهما، متمنياً للجميع التوفيق والنجاح.

*مؤسسة صلة للتنمية*

بعد ذلك توجه أمين عام مبادرة ساعد مبادرة الأستاذ سعيد خميس بامحسون والوفد المرافق له بالمبادرة، بزيارة مؤسسة صلة للتنمية، وكان في استقبالهم مدير إدارة برامج تنمية المجتمع بالمؤسسة الأستاذ خالد يسلم بن شهاب، حيث رحب بأمين عام المبادرة والوفد المرافق له، شاكرا له استهدافه للمؤسسة وتسليمه مذكرة تعاون وشراكة بين الجهتين.
وفي اللقاء استعرض الأمين بامحسون فكرة ورؤية مشروع التنمية المستدامة، وكيفية الاستفادة من تجربتها بما يواكب رؤية 2030م والاستفادة من قرارات الجمعية العمومية للأمم المتحدة لسنة 2015م.. مؤكداً على ضرورة الربط والتتابع مع الجهات ذات الاختصاص على الساحة الحضرمية، وإمكانية الخروج بمشروع وطني نحو تنمية مستدامة بحضرموت.
من جانبه، رحب الاستاذ خالد بن شهاب بفكرة المشروع، وأعلن ترحيبه بهذا العمل الوطني والذي سيسهم في استدارة عجلة التنمية المستدامة بحضرموت، مؤكداً استعدادهم للتعاون والتنسيق بين الجهتين.
وفي نهاية الزيارة شكر الأستاذ بن شهاب أمين عام مبادرة ساعد الأستاذ سعيد بامحسون، ومديرة العلاقات ومنسقة الوفود الدولية والمحلية بالمبادرة الأستاذة أسماء محمد الراشدي، وبقيه الإخوة في المبادرة، متمنيا للجميع النجاح في مهامهم وأعمالهم.

*مؤسسة طيبة للتنمية*

إلى ذلك، زار أمين عام مبادرة ساعد للتنمية المستدامة الأستاذ سعيد خميس بامحسون، ووفد المبادرة المرافق له، أمس الخميس، مؤسسة طيبة للتنمية، وكان في استقبالهم هناك المدير التنفيذي للمؤسسة الأستاذ مختار صالح بامعبد، حيث تسلم رسالة من المبادرة مفادها التعاون والتنسيق بين الجهتين، من خلال الشراكات نحو تحقيق تنمية مستدامة بحضرموت.
وبعد الترحيب أعطى المدير التنفيذي لمؤسسة طيبة الأستاذ مختار بامعبد فكرة عن أعمال المؤسسة، وما تقدمه للمجتمع الحضرمي والوطن عامة..

من جهته، قدم الأمين العام لمبادرة ساعد الأستاذ سعيد خميس بامحسون شرحاً وافياً حول مشروع التنمية المستدامة، وإمكانية جعل حضرموت نموذجاً.
حيث أكد الأمين بامحسون أن ذلك يأتي من خلال إشراك مؤسسات المجتمع المدني ذات المسؤولية المجتمعية والداعمة صحياً و تعليمياً بحضرموت، ومنها مؤسسة طيبة للتنمية وما تقوم به من أعمال في هذا المجال لخدمة أبناء حضرموت.

وبدوره رحب الأستاذ مختار بامعبد بمشروع المبادرة الهادف إلى تحقيق تنمية مستدامة، من خلال مساندة الجهات ذات الاختصاص والعلاقة لنجاح ذلك، معتبراً ذلك مشروعاً ناجحاً للتقدم به من الإخوة بمبادرة ساعد.. مبدياً استعداده ورغبته بالتعاون والتنسيق بين الجهتين لأي أعمال قادمة.

وفي الختام شكر بامعبد الأمين العام لمبادرة ساعد للتنمية المستدامة الأستاذ سعيد خميس بامحسون، ومديرة العلاقات ومنسقة الوفود الدولية والمحلية بالمبادرة الأستاذة أسماء محمد الراشدي، وبقية الإخوة في المبادرة.. متمنياً للجميع النجاح والتوفيق لما فيه خدمة حضرموت وأبنائها.

*جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا*

واختتم أمين عام مبادرة ساعد للتنمية المستدامة ووفد المبادرة المرافق له سلسلة زياراته أمس الخميس، بزيارة رئاسة جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا، وكان في استقبالهم الدكتور سالم مبارك العوبثاني، نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، مرحباً بأمين عام المبادرة والوفد المرافق له.
من جانبه، عبر الأمين بامحسون عن سعادته بهذه الزيارة.. مشيراً إلى أن فريق الزيارة وما يحمله من رسالة مفادها التنمية المستدامة هم من خريجي هذه الجامعة ومن الكوادر الشبابية في حضرموت الذين يسعون لإقرار مشروع وطني لإحداث تنمية مستدامة بحضرموت كنموذج..
ثم أعطى الأمين بامحسون لنائب رئيس جامعة حضرموت شرحاً مفصلاً حول المشروع الوطني الذي تبنته جهود شبابية بنظرة مسؤولية تجاه مجتمعهم ووطنهم حضرموت، موضحاً مدى البعد الاستراتيجي لضرورة إحداث وخلق تنمية مستدامة لتشهد القطاعات الحكومية والوحدات الاقتصادية والقطاع الخاص والمختلط نقلة نوعية جادة بكل محاورها، نحو تنفيذ سلطة وحكومة ومجتمع مدني وقطاع خاص وإشراكهم في فتح بوابة حضرموت للتنمية المستدامة للاستفادة من الموارد الطبيعية لحضرموت من نفط وزراعة وأسماك وصناعة وموارد إيرادية، لتشهد حضرموت تعافياً في استقرار الاقتصاد وازدهاره واعتدال شوكة موازين الصادرات والواردات والمدفوعات، بهدف تحسين الدخل القومي للفرد وازدياد الناتج المحلي من خلاله تتوفر فرص العمل للحد من البطالة والتضخم، وتأهيل الخريجين وانخراطهم في شتى المجالات التخصصية الحكومية أو القطاع الخاص لتجهيزهم لسوق العمل، وإمكانية استغلال دعم المنظمات الدولية والجهات المانحة في تنمية الفرد، لنشهد تنمية مستدامة واقعاً عملياً.. مبيناً أن ذلك لن يحصل إلا بتوفيق الله أولاً ثم بالجهود المتحدة لأبناء حضرموت، وعلى رأسهم الأكاديميون من ذوي الاختصاص، وكافة أطياف المجتمع في حضرموت.

بعد ذلك أبدى الدكتور العوبثاني ارتياحه لكل ما سمعه، قائلاً: "نفتخر أن يكون شبابنا بهذه الطاقات الإنتاجية للجهد وعصارة الفكرة لتدنو بثمارها وظلالها بالتنمية المستدامة بحضرموت".
مؤكداً استعداد جامعة حضرموت بجميع تخصصاتها وكلياتها وعمادتها بأن تكون عاملاً مسانداً لمشاركة مبادرة ساعد للتنمية المستدامة في جميع أعمالها القادمة، والذي يتمثل في التعاون والشراكة بين الجهتين.

وفي آخر الزيارة شكر نائب رئيس جامعة حضرموت الدكتور سالم مبارك العوبثاني أمين عام مبادرة ساعد للتنمية المستدامة، ومديرة العلاقات ومنسقة الوفود الدولية والمحلية بالمبادرة الأستاذة أسماء محمد الراشدي، وبقية الإخوة في المبادرة.. متمنيا لهم النجاح والتوفيق في جميع ما يقومون به نحو تحقيق تنمية مستدامة.