عقد المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب اليوم في العاصمة عدن اجتماعا استثنائيا موسع بدعوة من نائب رئيس المجلس وأعضاء هيئة الرئاسة وأمين سر المجلس، لترتيب أوضاع المجلس.
وخرج الاجتماع بالقرارات الآتية أهما فصل رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الأخ فؤاد راشد من المجلس، وتكليف عبدالرؤوف حسن زين السقاف رئيساً للمجلس، وثلاثة نواب له وهم: محمد أمين الحضرمي، وعبدالناصر الشيخ د.محمد عبدالهادي، كقيادة مؤقتة للمجلس حتى انعقاد المؤتمر العام القادم للمجلس الأعلى.
كما تم تغيير أمانة السر إلى الأمانة العامة وكلف العميد حسن اليزيدي بترتيب أوضاع الدوائر في الأمانة، وكذا تكليف المحامي أرسلان أحمد السقاف رئيساً للجمعية الوطنية للمجلس، والأخ حافظ الشجيفي نائبا له، وكلف رئيس الجمعية بترتيب أوضاع الجمعية، وأن يكون للمرأة التمثيل المناسب في الجمعية.
كما صدر قرارات أخرى بينها إعادة تشكيل لجنة الرقابة والتفتيش، وتكليف الأخ الخضر الشعوي بتحمل رئاستها وترتيب أوضاعها، وتكليف الأخ الأستاذ عوض سالم البهيشي رئيس الدائرة التنظيمية للأمانة العامة، ومعه كلا من الأخ الخضر الشعوي والدكتور هادي العولقي والقاضي أنيس جمعان، بترتيب أوضاع مجالس الثوري في المحافظات.
كما اتخذ الاجتماع التنظيمي الاستثنائي الموسع بإلغاء قرار التجميد الذي أصدره الرئيس المقال فؤاد راشد بشأن الحوارات مع لجنة الحوار مع المجلس الانتقالي وبقية المكونات المكونات الجنوبية الأخرى، وأقر الاجتماع تشكيل لجنة للإعداد والتحضير للمؤتمر العام القادم، وكلف الأمين العام بتشكيل هذه اللجنة.وصادق جميع المجتمعين على كل القرارات وفي ختام الاجتماع ألقى رئيس مجلس الحراك الثوري الجديد الأخ عبدالرؤوف حسن زين السقاف كلمة أكد فيها على أهمية هذا الاجتماع الاستثنائي الهام، وحضور قيادات وكوادر المجلس في جميع محافظات الجنوب، ومن هيئة رئاسة المجلس وأمانة السر بالمجلس.
مشيراً إلى أن هذه القرارات تعد منعطفا تاريخيا هاما واكتسبت شرعيتها التنظيمية والقانونية، وأكدت بما لايدع مجالا للشك أن المجلس سيمضي قدما نحو تحقيق كافة اهدافه الوطنية باستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة.
على صعيد متصل قال رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري فؤاد راشد أن الاخ احمد لملس محافظ عدن مول محاولة لشق المجلس الأعلى بمبلغ مئتين مليون ريال يمني عبر الاخ عبدالرؤوف السقاف وكيل مساعد للشباب بمحافظة عدن من خلال دفع الأموال لبعض قيادات المجلس وتقديم الاماني بالتوظيف وترفية البعض مؤكدا أن ماتم لا يحمل صفة تنظيمية للاجتماع في ظل مقاطعة رؤساء مجالس الحراك بالمحافظات وأعضاء رئاسة المجلس البالغين 75 عضوا .
مفندا أن كثيرا من حضروا الاجتماع هم قيادات سابقة بالمجلس وقدموا استقالاتهم وانضموا للمجلس الانتقالي الجنوبي مؤكدا أن المجلس الأعلى بشرعيته التنظيمية صامد وثابت وسنجري ترتيبات تنظيمية تنهي هذه المحاولة الفاشلة .
ردا على هذا التحركات أصدرت مجالس الحراك الثوري بالمحافظات بلاغات صحفية تؤكد تمسكها بالشرعية التنظيمية لرئيس المجلس الاستاذ فؤاد راشد .
ووقع على بلاغات المجالس كل من الإخوة صالح يسر النموري رئيس مجلس الحراك الثوري في حضرموت ورضا طه محمد رئيسة مجلس الحراك الثوري في عدن وكرامه حسان رئيس مجلس الحراك الثوري بمحافظة المهره ومحمد الريشي رئيس مجلس الحراك الثوري بارخبيل سقطرى وعارف نويصر رئيس مجلس الحراك الثوري بالضالع وحسين بامدوخ عضو رئاسة المجلس عن مجلس الحراك الثوري بمحافظة شبوه وأحمد سيود رئيس مجلس الحراك الثوري بمحافظة أبين واياد الحوشبي عن مجلس محافظة لحج .
كما صدر بلاغ عن الجمعية الوطنية وقع عليه رئيس الجمعية امين باجميل.
واكدت البلاغات الصحفية أن ماتم عبارة عن محاولة التفاف على المجلس وشرعيته التنظيمية مع ثبوت حضور شخصيات سبق واعلنت انسحابها من المجلس بالإضافة إلى قيادات المجلس الانتقالي .
واكدت مجالس الحراك الثوري بالمحافظات تمسكها بالمجلس وان ماجرى هو فرز حقيقي للمناضلين الثابتين والمناضلين الذين يسعون وراء المناصب والمال.