وأوضح "سقراط" أن تلك القرارات "جاءت وفق ما يقتضيه الواجب الوطني واستحقاقات القضية الجنوبية، واستحضارا لمعطيات الوضع السياسي والتحديات التي تواجه جنوبنا وقضية شعبنا العادلة"..
وأكد - في تصريح له - أن المناضل الشاب عبدالرؤوف السقاف رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري الجديد "شخصية ثورية وطنية وقيادي جنوبي مشهود له بالحكمة والاتزان والرأي السديد"..
وحث الجميع على "الالتفاف حوله ومساندته، وإنجاح مساعيه وجهوده للتقارب بين القوى والطيف السياسي الجنوبي، وتوحيد الرؤى الجنوبية، لخلق تفاهمات وطنية تصب في خدمة قضية شعب الجنوب، من خلال ترميم البيت الجنوبي وتعزيز الوحدة الوطنية الجنوبية لمواجهة التحديات، وتحقيق الاستحقاقات السياسية على طريق استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة".
واختتم العميد محمد علي مهدي (سقراط) تصريحه مشدداً على ضرورة "العمل جميعاً للمّ الشمل الجنوبي وخلق توافق بين كل المكونات الجنوبية، وإذابة التباينات الموجودة بينها، وأن نضع مصلحة شعبنا وتطلعاته باستعادة دولته فوق كل الاعتبارات"..