آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

تقرير| دلالات انتشار صور القتلى الإيرانيين في شوارع العاصمة المختطفة صنعاء

تقرير| دلالات انتشار صور القتلى الإيرانيين في شوارع العاصمة المختطفة صنعاء

تقرير| دلالات انتشار صور القتلى الإيرانيين في شوارع العاصمة المختطفة صنعاء

في شوارع العاصمة المختطفة صنعاء، أكثر ما يستفز المارة، مشاهد وصور القتلى الإيرانيين المعلقة على لافتات كبيرة، في مشهد يرسخ مدى ولاء المليشيات الكهنوتية المطلق للنظام الإيراني.

من بين مئات الصور المنتشرة صورة للصريع قاسم سليماني، والهالك حسن إيرلو- الحاكم العسكري الإيراني السابق في صنعاء فضلًا عن عدد آخر من عناصر حزب الله اللبناني قُتلوا أثناء قيامهم بأعمال إرهابية في سوريا والعراق.

المظاهر الإيرانية تتعزز

 في شارع حدة- أرقى شوارع صنعاء- لا تدفعك تلك المشاهد الخاصة بصور القتلى الإيرانيين المعلقة على لوحات عملاقة، سوى إلى الأسى جراء الوضع الذي أصبحت عليه حال عاصمة اليمنيين، حيث تسعى المليشيا الكهنوتية بقوة إلى طمس الهوية اليمنية واستبدالها بمظاهر إيرانية خمينية.

يعبّر أحمد، عن استيائه من مشاهدة صور القتلى الإيرانيين في شوارع صنعاء، معتبرًا ذلك انتهاكًا لهوية المدينة وطمس ذاكرتها كعاصمة تاريخية لليمنيين.

يضيف أحمد لـ"2 ديسمبر" مكتفيًا بإعطاء اسمه الأول، لحمايته من التعرض للاعتقال: إن استمرار المليشيا في تعليق صور القتلى الإيرانيين، يشير إلى أن صنعاء أصبحت مدينة إيرانية وليست عاصمة يمنية، واعتبر ذلك دليلًا على ولاء المليشيا المطلق لإيران.

ويبدي الرجل شعوره بالقهر؛ "لأننا جميعًا شاركنا في إصباغ الحياة السياسية والاجتماعية في عهد الجمهورية، بلون يمني وتاريخي، معبّر عن التنوع الثقافي لليمن سابقًا.. ومحاولة طمس الهوية اليمنية، يستهدف حياتنا ووجودنا".

من جانبها، تقول الناشطة السياسية رشا كافي لـ"2 ديسمبر": "إن انتشار مثل هذه الصور تعبّر عن مظاهر إيرانية في صنعاء، وهي في حقيقة الأمر محاولة من المليشيا لإثبات ولائهم لإيران، كما أنها دلالة على تقديم المليشيا نفسها وكأنها الأكثر إخلاصًا لها ومن أتباعها الأكثر وفاء لها على مستوى المنطقة".

 لا يقتصر الأمر على هذا فقط، بحسب كافي، إنما يترجم توجه المليشيا في تعليق صور قتلى الإيرانيين؛ كونه الفصل الأخير من صراع المليشيا مع ما تبقى من الجمهورية وتقاليدها ونظمها وتشكيلاتها المدنية والعسكرية والأمنية.

صبغة إيرانية

ترى كافي، "أن الحياة الاجتماعية والنظم السياسية للجمهورية، لم تكن مصبوغة بلون الثقافة الكهنوتية، وإنما تنتمي لعصر لم يكونوا طرفًا فاعلًا فيه"، وهذا شكّل مصدر إزعاج وقلق للمليشيا، ما دفعهم إلى إصباغ الحياة السياسية والاجتماعية بلونهم المعبّر عن إخلاصهم للمشروع الخميني العابث في المنطقة؛ فصور قتلى الإيرانيين تأتي لإصباغ الواقع بلونهم الخميني الكهنوتي.

ومنذ انقلابها على الدولة، سعت مليشيا الحوثي الكهنوتية إلى طمس معالم الجمهورية، وإحلال المعتقدات الطائفية محلها، فضلًا عن تغيير أسماء المدارس والشوارع بأسماء صرعاها، وتغيير المناهج التعليمية وتطييفها.