آخر الأخبار
اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •  
أخبار محلية

وضعنا مأساوي يازمان.

شبوة اليوم- اخبار محلية 07/12/2022 19:16 256 مشاهدة

كل يوم ونحن نرى الوضع يزداد صعوبات وخصوصاً الطبقة الكادحة التي لم تستطيع توفير القوت الضرورية إلى افراد اسرتها بسبب فقدان الاعمال الذي اوقفه الغلاء المعيشي في بلادنا التي تعد اغناء دولة في الوطن العربي إذا لم تكون في العالم في الثروات الموجودة في بطن ترابها وكذلك موقع الجغرافي التي تحيطها البحار من كل الاتجاهات،لكن المواطنين فيه غلبا وقد يصل البعض منهم إلى الحضيض . لكنه كمانرى ونشاهد هذه الايام ظهور بعض مظاهر الفساد المنتشر في دهاليز الوزارات التي تتبع الحكومة الشرعية المعترف فيها دولياً والتي سلبت الأموال الطائلة في جوانب ليس لها داعي في الوقت الحالي الذي يعيشه الشعب من حصار وجوع وقتل وسلب من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية الخبيثة التي اهلكت الحرث والنسل ومازالت الشرعية تحتضن ابناء قيادتها في منح تعليمية وغيرها في عدة دول وكأن الآمر طبيعي ،والذي من المفترض ان تقوم الحكومة الشرعية بتوقيف كل المخصصات المالية علي الجميع وتتدعم فيها الجانب الاقتصادي التي اصبح الشيء القاتل في خصر المواطن اليمني الذي يذوقون الموت البطيء وهم يشاهدون كل مورد الدولة تروح إلى عائلات هرم السلطة التي غاب فيها الضمير الإنساني في زمن الحرب السياسي الخبيث . اشغلونا بمنح أولاد المسؤولين وكأنها حدث مستجد علينا وجرونا إلى مربع المزايدات والمناكفات بين الأحزاب الغارقة في الفساد والصامته على بيع الوطن والمواطن وجعلونا نسئى موضوعاً الاهم،ألا وهو الجوع والمرض وصعوبات العيش وهم يمتلكون شركات مصروفاتها تفوق كل البعثات التي بعثوا فيها أولادهم قيمة أوراق تلك الشركات التي سرقت أموالها من إيرادات هذا الشعب المظلوم،وأما موضوع المنح فما هو إلا تمويه وغطاء لأكبر مماهو يتداوله الإعلام ويجري تمريره دون ضجيج لك الله يا وطني الحبيب في زمن اللصوص.