تم قبل قليل تنفيذ حكم الإعدام بحق الشاعر والأديب اليمني سليم المسجد، داخل حوش السجن المركزي بمحافظة المحويت، وذلك بعد حوالي 14 عاماً من السجن لأنه قتل وهو في سن صغيرة ابن عمه أثناء شجار عائلي.
ولم تنفع توسلات ومناشدات أدباء اليمن والأدباء العرب في عتق رقبته وإنقاذه من الموت كون أولاد عمه كانوا متشددين رغم أنه ارتكب الجريمة وهو غير بالغ.
بقية الخبر أسفل الروابط التالية:
الأكثر قراءة:
«فأصبحت كالصريم» اكتشاف موقع أصحاب الجنة التي أحرقها الله عقاباً لأصحابها، شمال صنعاء اليمن -صور
المعنى الحقيقي والمقصود بكلمة (واضربوهن) في القرآن الكريم؟ (سقط الكذب)
أشخاص ملحدون وضعوا طفلهم فى زيت مغلي عند ولادته ليروا كيف سينقذه الله فجاءهم الرد كالصاعقة!! ستبكي
لا تتلف جهازك التناسلي .. تجنب هذا الخطأ الكارثي الذي يرتكبه الكثير
العثور على فنانة مصرية ميتة وهي ساجدة في الحرم النبوي الشريف -صور
تهز الوسط الفني.. القبض على فنانة شهيرة تمارس الرذيلة مع شاب على سرير زوجها المخرج
احذر وبشدة.. «القاتل الصامت» الموجود في كل المنازل ويدمر الدماغ.. لن تصدق ماهو
بالفيديو - عروس تحدث جدلاً كبيراً في تونس.. بعدما قررت الإحتفال بزفافها بالبيكيني وأدت رقصة الـ ستربتيز (آخر شخلعة)
خطير للغاية.. خلايا الحوثي تصطاد قيادات الشرعية من الكباريهات وشقق السهرات في القاهرة بهذه الطريقة
لون لسانك يدل على هذه الأمراض في الجسم .. اكتشفها قبل أن تندم. تفقد حياتك
توفت زوجته أثناء الولادة دفعه ان يتزوج صديقتها الطبيبة التى ولدتها.. وفى ليلة الدخلة اكتشف مفاجأة قاتلة جعلته ينهار
وجبة ما قبل الجماع.. د.هبة قطب تنصح بتناول هذه الأطعمة11
====================================
349وفي رسالة أخيرة كتبها لزميله الشاعر زكريا الغندري، نظم سليم المسجد قصيدة وطلب منه نشرها بعد موته، وأطلق عليها اسم "اللعنة" نتيجة تخاذل الجميع عن نصرته.
فيما يلي نوردها كاملة:
لمْ أبْكِ عمْراً عانق الأجَلا
كلا ولا طلّ الذي رَحَلا
أبْكي على تلك الربوع فقفْ
في دمْعتي الصفراء مُبْتهِلا
نبْكي على قومٍ كأنَّهمُ
من بعدِ صفـْوٍ قدْ غدوا وحَلا
كانوا نجوماً كنتُ أحْسَبها
مشكاة حبٍّ عانقتْ زُحَلا
إنْ ظلَّ رَكْبٌ في دُجى سَفَرٍ
باتتْ لهُ أضواؤها شُعَلا
واليومَ تاهَ السيْرُ، واأسَفِي
ياقارئَ الفنجانَ ماحصلا؟
إنــِّي هنا روحٌ ممزَّقةٌ
عمراً، ونزْفُ الجرْحِ مااندَمَلا
تجْثو على أنــَّاتِهِ حِممٌ
في وقــْدَةِ التأْوِيْهِ مرتحِلا
يتلو على وادي الغضا سورٌ
كم يبتغي عن حزنها حِوَلا
يبْكي، وماسرُّ البكاء سوى
أنقاضُ ليلٍ نجْمهِ أفَــَلا
يساءلُ الأفلاكَ في صَمَمٍ
مابالَ (ليلِ) القومِ ماسألا؟
إنِّي هنا ليلٌ يسيلُ أسىً
هل يرتجي (السمسوم) إن سُئلا؟!
لا لم يسلْ من وصْلِ ذي نسبٍ
قد أهْدروا الأنساب والمِلَلا
غدراً على حدِّ الدجى ذبحوا
قلْباً-كضوءِ الفجْرِ-محْتفِلا
لم تبْدِ شمسٌ بعد فعْلتِهِم
تـهْدِي شعاعاً، يغـْزِلُ القـُبَلا
لَلّيلُ أبهى من سرائرِهِمْ
لايرْتدي وجْهاً لهُ بَدَلا
كمْ في دموعي سار محْتشِداً
يُبَلْسِمُ الأسقامَ والعِلَلا
يسري وفي أكنافهِ غصصٌ
إنْ أنَّ جرحٌ؛ جاء مُنـْسَدِلا
إنْ قلْتُ: آهٌ، مسَّه حزَنٌ
إنْ خِفـْتُ دهراً، قال: لا وجَلا
أسري مع الصمتِ الرهيبِ وفي
معْراجنا، أفِرْدسُ الأمَلا
لاأعْرفُ الشكوى الذليلةَ إذْ
جَفـْنَ الليالي بالأسى اكْتحَلا
وتعذر الأليالَ أسئلةٌ
صمّاءُ زارت من غدوا مَثَلا
عذراً، كفي ياليلَ تسألهمْ
عذراً كفي. لاتبكهم جَلَلا
أنّى لليلِ الحالكين سنا
في ومْضِهِ للروحِ مُغـْتسَلا!
هيهات في غيماتِهم مطَرٌ
يسقي رياضاً زهْرهِ ذبُلا
جَفـَّتْ ينابيعْ المحبّةِ في
أعْماقِهِمْ. والدّمعِ إذ هطَلا
مِنْ دونِهمْ، وجْهُ السماءِ هَمَى
في وجْهِهمْ، لا ترتقِبْ بَلَلا
لمْ يبْقَ لي في ليلهم قمرٌ
بل غاب وجه الصبح والتَيَلا
غير العذول إن بكيت جرى
لهثاً ورقصاً لم يصل جبلا
وهل بكيتُ؟ إن بكيت فما
عصْفُ الرزايا يفـْقأُ المُقــَلا
ذِي دمْعةٌ في ليلةٍ سَقطت
أو لعنةٌ خُطت بها جُمَلا
فَينَقتُها تبكِي على طُلَلٍ
ياليت قومي أصبحوا طَلَلا
* سليم المسجد
اللهم استودعناك سليم..
..................

