مايلفت الإنتباه وبقوة في المونديال هو حضور فلسطين و علمها المرفرف على مدرجات الملاعب الرياضيه القطرية حين تكون هناك مباراة لمنتخب عربي ، تكتسى الملاعب بذلك العلم الموحي بقضية العرب الاولى التى لاتنازل والتهاون عن حقنا فيها ،
بالامس فاز المنتخب المغربي على منتخب البرتغال وكعادته في كل مباراة من بداية المونديال حضر العلم الفلسطيني الذي حمله لاعبين المنتخب المغربي وسط فرحتهم بالفوز والتأهل لدور نصف النهائي تحية للمنتخب المغربي الذي بكل مباراة نراه متجدد في الأداء والحركة لما لا.و هو المنتخب العربي الوحيد وفخر العرب وسط منتخبات دولية كبيرة تنافس على كأس العالم .
سينتهي كاس العالم ولكن ستظل تلك الصور حاضرة في الأذهان وتلك الوجوه التى لم نعرفها سوى عبر الشاشات في المونديال فمن كان يعرف اشرف حكيمي أو يوسف نصيري أو بوفال أو ياسين بونو أصبحوا بين ليلة وضحاها نجوم في تاريخ المستديرة وليسطر التاريخ بأن منتخبا عربيا خاص اقوى مباريات ضد منتخبات قوية ووصل على مقربة من الكأس .
سنتذكر حكيمي وبوفال وهما يقبل كل واحدا منهم راس أمه في الملعب مناظر في بر الوالدين وتشجيعهم والوقوف إلى جانبهم حتى بالفرح والفوز ، مونديال قطر كان فريد وعجيب مختلف ولكن بنكهة عربية أصيلة ومحببة .
ستظل قلوبنا تهتف من أجل المنتخب المغربي بالفوز فهو يستحق أن يكون بطلا وحتى إذا لم ينال الكاس يكفينا شرفا بأنه منتخب عربي وحيد وصل إلى نصف نهائي كأس العالم في قطر....
دمتم
ابتسام الناصر