أقدم مسلحون، مساء يوم الاثنين، على تفجير حاجز مائي في منطقة النخيلة التابعة لمديرية الازارق، في فاجعة يقف خلفها مجهولون بمحافظة الضالع.
وقالت مصادر محلية في مديرية الازارق ان مسلحون يعتقد بانتمائهم لجماعات متطرفة، فجروا سد النخيلة المائي الذي يعتمد الأهالي عليه بشكل رئيسي في المنطقة.
وبحسب المصادر، فإن العملية التخريبية الإرهابية، التي هزت المنطقة بانفجار عنيف عند الساعة الثامنة من مساء يوم أمس الاثنين، جاءت بعد ايام قليلة على انتشار مسلحين في المنطقة.


وبينت المصادر، ذاتها بأن السد التي تم تفجيره يقع في منطقة النخلية في مديرية الأزارق تم بناءه على نفقة الحكومة ويستفيد منه المواطنين بدرجة رئيسية .
ويعتبر السد من أكبر السدود في الأزارق بل في المحافظة بشكل عام وتم بناؤه قبل عشرين عاما من قبل وزارة الزراعة والري.



واستنكر الأهالي في المديرية، حادثة تفجير السد بشكل واسع واسع، وخاصة بعد دخول مسلحين مجهولين، وسط صمت مخزي للجهات المختصة حيث أن السلطات لم تعلن رسميا عن الجهة التي تقف خلف العملية.