شهدت مدينة تعز الخاضعة لسيطرة جماعة الإخوان عسكرياً وأمنيا، اليوم الخميس، واقعة مشابهة لجرائم ريا وسكينه، العصابة المصرية التي كانت تستدرج النساء لقتلها وسرقة مجوهراتهن.
وفي جريمة تعز، قالت مصادر محلية أن شخص في متوسط العمر، قام باستدارج امرأة كبيرة في العمر، بعد أن شاهدها تشتري مجوهرات بأحد محال ذهب في سوق باب موسى.
وبحسب المصادر، فإن المراة المسنة تدعى "عالمه عبدالوهاب منصور" من أهالي حصن العروس مديرية صبر، ذهبت صباح اليوم الخميس لشراء بعض المجوهرات بقلب المدينة.


واضافت المصادر، ان المجرم الذي يظهر في الصورة أثناء القبض عليه، قام باستدارج عالمة من باب موسى إلى منطقة الضباب خارج مدينة تعز، بزعم أنها ستحصل على سلل إغاثية عن طريقه.
وأشارت المصادر إلى اختلاء المجرم بالمرأة بمكان خالي بوادي الضباب، ليقوم بعد ذلك بسرقة أموالها والمجوهرات التي ترتديها والمشتراة أيضا، وما كان منها إلا الصراخ والاستغاثة بشدة
ولفتت المصادر أن المواطنين القريبين من المكان سمعوا صوت الصراخ، وهرعوا لنجدتها، في الوقت الذي كان فيه المجرم يحاول شنق الضحية عالمة للخلاص منها.
وأكدت المصادر أن المواطنين تمكنوا من إلقاء القبض على المجرم وإنقاذ المرأة المسنة من بين يديه قبل فوات الاوان، وتسليمه إلى مركز الشرطة.
وفي السياق ذاته، قال مركز الإعلام الأمنى، إن الأجهزة تمكنت من ضبط المتهم (م. م. ا) بعد وقت قصير من محاولته قتل امرأة مسنة.
وأضاف المركز إن المتهم حاول استدراج المواطنة عالمة إبراهيم منصور بعد خروجها من أحد محلات المجوهرات وإيهامها أنه سيعطيها إغاثة.
وأشار المركز إلى أن المتهم استدرجها إلى وادي الضباب وحاول شنقها وأخذ ما بحوزتها من مجوهرات ومبالغ مالية.
وأوضح أن المواطنين هرعوا إلى مكان الواقعة بعد أن سمعوا صراخها وقاموا بالقبض على الجاني وتسليمه إلى قسم الشرطة.