في مساعِ مركز الفنون والثقافة والموروث الشعبي الحثيثة لإعادة واجهة العاصمة عدن الثقافية والتراثية والفنية، الذي برز مؤخراً، نظم معرضاً تشكيليا جمّلت جدرانه لوحات الفنانة التشكيلية العدنية البارزة "سوزانيل".
بحضور جمهوري وإعلامي زخم، ازدحم المعرض التشكيلي الذي أقامه المركز في المقر الرئيسي له في المعهد الفني في مديرية المعلا في محافظة عدن على مدى أسبوع كامل.
واشتهرت الفنانة التشكيلية سوزان غيلان، المولودة في محافظة عدن، بريشتها الحارة الباردة المميزة الذي استطاعت جذب الأنظار الجمهور العدني وعدسات الإعلام.
لوحات سوزانيل ناقشت عدة قضايا أهمها قضايا المرأة والتراث والثقافة ومعالم أثرية لحضارات اليمن على مر العصور.
وفيما سبق جذبت لوحاتها أيضا العيون في عدة معارض ومسابقات متها:
-الفنون التشكيلية بمناسبة اليوم العالمي للسياحة 2007- صنعاء.
-وفي المعرض الفني للرسم على الزجاج يناير ٢٠٠٨م .
-في المركز الثقافي الفرنسي.
-المركز الثقافي السوري- ٢٠٠٧م.
-المعرض الشخصي ٢٠١٠م.
-معرض بيت السفير التركي للفنون التشكيلية- ٢٠١٥م.
-معرض في البيت اليمني للموسيقى ٢٠٢٢م.
وفي حديث لمديرة مركز الفنون، الأستاذة أنيسة انيس لـ(نافذة اليمن)، قالت: (سوزان تشكيلية تعمل بطابع ونمط خاص فيها وأكبر جزء شدني الى اللوحات هو استخدام الموروث الثقافي باشكال جميلة تلقائة والالوان البراقة والتراثية الى حد كبير والعنصر النسائي المتواجد في معظم لوحاتها ومعانات واحاسيس، فكل هذه المعطيات جعلتني ان اتحمس مع فريق عملي في المركز كدعم هذا المعرض وتقديمة بأجمل شكل لمدينة عدن.
وعن كل جهود المركز من البداية قالت إنه يسعى للدور الثقافي المعروف من بداية النزول للمدارس طوعياً ودار الأيتام وعروض مسرح العرائس وفرق الشباب في المسرح الحديث والشعبي منذ ٢٠١٨ ومهرجانات يوم حقوق الطفل العالمي ولأول مرة تقام في عدن ٢٠١٨ م إضافة لمسرح الطفل والذي غاب عن أطفال عدن لسنوات طويلة، رغم شحت الإمكانيات والعمل التطوعي في معظم نشاطنا.
واضافت، وكان هناك الندوة الثقافية الأولى من النهوض الثقافي في السبعينات والثمانينيات ولسان عدن وفتح مجال فن هندسة الديكور وفن الزخرفة والحرف اليدوية في مختلف أشكالها والمغيّبة في مدينة السلام ما كان من فراغ ولكن على فهم وإدراك ثقافي أكاديمي أن المئة خطوة تبدأ من خطوة واليوم نشاهد وسنشاهد كثير من التحولات في مجال الإبداع والفن والثقافة والموروث الشعبي فكل ماتزرعه اليوم تحصده قريب في تأهيل وتربية الأطفال والشباب والنساء.
ونحتاج دعم الدولة لجهود هذا المركز والذي في أصعب الفترات قدم ومازال الأمل موجود في رفع من الوعي الثقافي والفني وصون الموروث الثقافي من أجل الأجيال القادمة بأذن الله.
ووجهت الشكر لفريق الموكز وعلى رأسهم الأستاذ الفنان القدير عارف التوي لما بدله مع الفريق من جهد في تقديم المعرض بهذا الشكل الجميل ورغم شحت الإمكانيات فكان حبهم للعمل الجماعي وللفن والثقافة والتراث هو داعم المركز الأول.
وكان التوي قام بجولة تعريفية شرح فيها مفهوم اللوحات للحضور، الذي ادهشت الكثير من المتواجدين وفكت رموزها التشكيلية بشرح مبسط.