فجرت المملكة العربية السعودية مفاجأة كبرى، بتعزيز دفاعتها بشراكة دفاعية جديدة مع فرنسا، وأعرب الجانبين فى وزارة الدفاع السعودية ووزارة الدفاع الفرنسية على رغبتهما فى تعزيز الشراكة والتعاون بين البلدين فى مجال الدفاع والتسليح.. يأتي ذلك بعد الشراكة الدفاعية مع أقوى الدول الأوربية وهى بريطانية.
وأبدت فرنسا تمسكها الشديد فى تعزيز هذا التعاون فى ظل المخاطر والتهديدات التى تواجه البلدين،وأعلنت نيتها لزيارة السعودية فى فبراير المقبل.
وفى إطار ذلك تم مناقشة التهديدات التى تواجه البلدين على الصعيد الإقليمى والدولى والتى تتمثل فى أمن أوروبا وأمن الشرق الأوسط.
وأعلن وزير الدفاع الفرنسى بتمسك فرنسا بالحفاظ على أستقرار وأمن السعودية والقضايا الاقليمية التى تمس أمنها فى المنطقة وخاصة فى اليمن ولبنان.
ولدى السعودية وفرنسا جذور وروابط تاريخية فى دولة لبنان ،التى تعانى الان من عدة مشاكل إقتصادية ،ويحاول البلدان المساعدة فى حل هذه المشاكل لتحقيق الأستقرار للشعب اللبنانى.
وتعانى السعودية من مشاكل امنية على حدودها مع اليمن بسبب التهديدات المستمرة من الحرب التى تخوضها إيران بالوكالة عن طريق ميليشات الحوثى.
وتشكل مليشيا الحوثى تهديدا على دول الخليج ودولة اليمن فى ظل الحرب الدائرة منذ أعوام و يخوضها تحالف دعم الشرعية لتحرير اليمن من قبضة هذه المليشيات الشيعية ،المدعومة من إيران ،لنيل إستقرارها.
ويشار إلى أن المملكة السعودية حرصت على تنوع مصادر الدفاع والشراكات الدفاعية مع العديد من الدول بعد التوترات التى حدثت بينها وبين الولايات المتحدة على خلفية أسعار النفط.
ومن ضمنها التوقيع من قبل على اتفاقية تعاون دفاعي مشترك بين بريطانيا والسعودية، لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة، تليها إتفاقيات مماثلة وشاملة مع جمهورية الصين الشعبية وروسيا.