آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

ناطق عسكري: بذلت الإمارت جهودا لخلق نموذج يحتذى به بالمناطق المحررة ولوبي الإخوان عرقل

نافذة اليمن 23/12/2022 22:16 369 مشاهدة
ناطق عسكري: بذلت الإمارت جهودا لخلق نموذج يحتذى به بالمناطق المحررة ولوبي الإخوان عرقل
نافذة اليمن - خاص

قال الناطق العسكري بإسم القوات المسلحة الجنوبية، النقيب محمد النقيب ، أن جماعة “الإخوان” التي استكملت سيطرتها على الجيش اليمني في صنعاء عقب أحداث ما تسمى بالربيع العربي المشؤوم عام 2011م ، لم تكن لديها الرغبة في مواجهة مليشيات الحوثي ، وبدليل ان الحوثي زحف من صعدة إلى محافظة عمران ، حيث معاقل الإخوان ، ثم وصل إلى صنعاء ، واستقر في تعز ، ثم اتجه نحو الجنوب من غير ان يواجه بمقاومة.

جاء ذلك في حديث النقيب التلفزيوني على قناة عدن المسقلة، الذي أكد فيه :إن جماعة الإخوان لا يمكن أن تقاتل التنظيمات الارهابية، لانها واحدة من اجنحتها العسكرية في تنفيذ الأهداف والغايات لتنظيم الإخوان الدولي وفرعه في اليمن .

وأضاف قائلاً: إن الإمارات العربية لم تقاتل المليشيات الحوثي الارهابية ومشروعها الايراني فحسب ، بل لعبت الدور الابرز والمحوري ومازالت في مكافحة الإرهاب ، “وبمعنى أوضح أينما وجدت القوات الإمارتية إنتهى الإرهاب وحل الامن والاستقرار كما هو اليوم في عدن وحضرموت الساحل وغيرها من محافظات الجنوب المحررة والتي إمتزج في طهر ترابها الدم الاماراتي بالدم الجنوبي ، وعلى العكس من ذلك نجد ان “جماعة الإخوان” واينما كانت سيطرتها ونفوذها العسكري يوجد الارهاب ووادي حضرموت خير دليل.

وأشار النقيب، إلى أن اهداف الامارات العربية المتحدة، كانت واضحة في إطار التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية ضد المشروع الحوثي ، وقد سعت بأرقام من الدعم نقل صورة إيجابية في الجنوب ما بعد التحرير بدءاً بتطبيع الأوضاع والاستقرار والأمن والتنمية في الجنوب ، وبما يحفز الشمال في تحرير نفسه بدعم من الأشقاء في التحالف العربي ، ولكن هناك لوبي إخواني تغلغل في جسد الشرعية عمد على تعطيل وعرقلة كل جهد وإفتعال الازمات وحال دون تقديم هذا النموذج في الجنوب ، وبالتالي كانت التكلفة كبيرة لنصل إلى هذه الانتصارات وبعد تضحيات جسيمة.

وقال النقيب : "إن المقاومة الجنوبية في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب واجهت مليشيات الحوثي بسلاح بسيط ، حتى المحافظات التي اعتقدت المليشيات الحوثية انها قد سيطرت عليها استمرت في المقامة والتصدي ولم تعط تلك المليشيات فرصة الثبات على الارض ، وبفضل المقاومة الجنوبية الباسلة توفر للتحالف العربي موطئ قدم في العاصمة عدن فور إعلان العمليات العسكرية ، كما أنها شكلت الحبل السري للتحالف العربي و للشرعية بنسختها الاخوانية على الأرض ، لكن الدعم الذي قدم من قبل التحالف العربي الذي تقوده السعودية ،وتحديدا الدعم والاسناد المتكامل الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة شكل اهم مقومات الثبات والصمود والانتقال إلى النصر" .

 وتابع في ختام حديثه : "تلك الانتصارات المتتالية التي شارك في ميادين معاركها ابطال القوات الاماراتية ، عززت من التحالف المصيري بين الجنوب وقواته المسلحة ودول التحالف العربي وقواته المسلحة .. لكن شعر كثير من اعداء الجنوب أن هذه الانتصارات الجنوبية والعربية خطراً عليهم وعلى مشاريعهم المعادية للجنوب ودول الخليج وعلى رأسهم المليشيات الحوثي المدعومة من إيران وجماعة الإخوان المسلمين ، وقد بدأت ردود فعل هذا الشعور الموتور بالحملات الاعلامية الاخوانية المغرضة والتحريضية ضد قوات التحالف العربي ومنذ اليوم الاول الذي وطأت فيه القوات الاماراتية تراب العاصمة عدن".