آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

90 % من اليمنيين لا يحصلون على الكهرباء

90 % من اليمنيين  لا يحصلون على الكهرباء

ذكر تحليل حديث للأمم المتحدة أن 90 %‎ من سكان اليمن لا يحصلون على  الكهرباء من الحكومة، لكنه توقع أن ينخفض عدد المحتاجين للمساعدات  الإنسانية العام المقبل من 23.4 مليون شخص إلى 21.6 مليوناً، بسبب اتباع  تقنيات جديدة في تقييم الاحتياجات الإنسانية إلى جانب توقعات الأمن  الغذائي.

وفي تحليل خاص بالوضع الإنساني خلال العام الجديد، ذكر مكتب الأمم  المتحدة للشؤون الإنسانية في خطة عمله أنه وبعد أكثر من ثماني سنوات من  الصراع، يعاني ملايين الأشخاص في اليمن من آثار العنف المسلح والأزمة  الاقتصادية المستمرة وتعطل الخدمات.

وذكر التقرير أنه بعد القتال العنيف في الأشهر الأولى من العام الحالي،  تغيرت البيئة السياسية والصراع بشكل كبير في أبريل بعد انتقال السلطة إلى  مجلس القيادة الرئاسي والإعلان عن الهدنة، حيث قدمت فترة الستة أشهر  اللاحقة، حتى انتهاء الهدنة في 2 أكتوبر، لمحة من الأمل لكثير من الناس،  حيث انخفض عدد الضحايا المدنيين والنزوح، وجرى تدفق لواردات الوقود عبر  ميناء الحديدة، واستؤنفت الرحلات الجوية التجارية عبر مطار صنعاء الدولي.

ونبه التقرير إلى أنه وعلى الرغم من هذه الفوائد الشاملة، استمرت  الاشتباكات المحلية في بعض المناطق، بما في ذلك تعز والضالع، في حين تشكل  الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب مخاطر متزايدة. 

وأشار إلى تصاعد  التوترات بعد انتهاء الهدنة، على الرغم من عدم حدوث أي تصعيد أو هجوم عسكري  كبير.