آخر الأخبار
خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •  
أخبار محلية

أرعب اليمنيين .. تعرف على التحذير الدولي الذي أحدث ضجة مدوية في البلاد

يمن فويس 25/12/2022 03:00 584 مشاهدة
أرعب اليمنيين .. تعرف على التحذير الدولي الذي أحدث ضجة مدوية في البلاد

حذرت شبكة الإنذار المبكر (FEWS NET) من تفاقم انعدام الأمن الغذائي في اليمن خلال العام 2023.

وقالت الشبكة في بيان، " إذا تصاعد الصراع تدريجيًا كما هو متوقع نظرًا لانتهاء الهدنة، فإن القيود الناتجة على الحركة من المحتمل أن يؤدي إلى تعطيل سبل العيش والنشاط التجاري مرة أخرى".

وأوضحت الشبكة أن ملايين الأسر تواجه تخفيض المساعدة الإنسانية والقوة الشرائية الأقل من المتوسط، الأزمة (المرحلة الثالثة من التصنيف الدولي) ومن المرجح أن تكون نتائج الطوارئ (المرحلة الرابعة من التصنيف الدولي) في مأرب وحجة في أوائل عام 2023.

وذكرت أن الصراع الذي طال أمده أدى إلى تعطيل سبل العيش بشدة وخفض فرص كسب الدخل، وارتفاع الأسعار أعلى بكثير من المتوسط وعدم كفاية الحصول على الغذاء للعديد من الأسر.

وفق تحليل الشبكة فإنه من المرجح أن يؤدي ارتفاع مستويات الصراع مرة أخرى إلى تقليل فرص كسب الدخل للأسر وإعاقة واردات الوقود عبر موانئ البحر الأحمر، مما يؤدي إلى انخفاض توافر الوقود والضغط التصاعدي على الأسعار في المناطق التي تسيطر عليها سلطات صنعاء.

وتقول الشبكة إنه من المتوقع ألا يستمر مخزون الغذاء المنزلي أكثر من شهرين، إن العديد من الأسر سيكون لديها دخل منخفض إلى أدنى، ولن تكون قادرة على شراء ما يكفي من الغذاء من السوق بعد استنفاد مخزونها الغذائي.