أخبار محلية

ساحل حضرموت : جهود حكومية لتحسين #الكهرباء وترقب مجتمعي لإنهاء معاناة ”الصيف القادم“

حضرموت 21- اخبار 27/12/2022 16:48 230 مشاهدة

Aa

المكلا ( حضرموت21 ) تقرير – أحمد باجردانة

جهود حكومية متواصلة تبذلها السلطة المحلية في محافظة حضرموت، ضمن خطوات الاستعداد المبكر ”للصيف القادم“، الذي لطالما شهد في السابق انقطاعات متواصلة، وانهيار لمنظومة الكهرباء، هكذا يرى المواطنون الاستعدادات للصيف القادم، الذي يعد أحد أصعب المراحل للسلطة الجديدة، باعتبار ”ملف الكهرباء“ أحد أبرز عوامل تعكير صفو المجتمع.

_ الاستعداد المبكر :

السلطة المحلية في حضرموت ممثلة بمحافظ المحافظة الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، عقدت في السادس عشر من نوفمبر 2022م، إجتماع لمناقشة أوضاع الكهرباء، مع المختصين في اللجنة الفنية للمشاريع ولجنة الكهرباء بالمحافظة، والاستعداد المبكر للصيف القادم عبر خطوات عملية لتحسين الخدمة.

الاجتماع استعرض فيه رئيس اللجنة الفنية للمشاريع الدكتور محمد علي الجوهي، الخطوات العملية التي تم اتخاذها والتواصل مع مؤسسة التمويل الدولية، لتمويل اقامة عدد من محطات الكهرباء بالطاقة الشمسية في المحافظة.

وفي الثامن والعشرين من نوفمبر للعام الحالي، دشّـن المحافظ «بن ماضي» بميناء المكلا، عملية تفريغ الشحنة الأولى من منحة المشتقات النفطية الجديدة المقدّمة من المملكة العربية السعودية الشقيقة، للمحطات الكهربائية في بلادنا البالغ تكلفتها ” 200″ مليون دولار، وتشمل الدفعة الأولى تزويد محافظة حضرموت بـ 13 ألف طن متري مازوت، و8000 طن متري ديزل، مخصّصة لمحطات كهرباء حضرموت.

_ التوليد والمشتقات :

المدير العام للمؤسسة العامة لكهرباء ساحل حضرموت، المهندس طلال محمد الحبشي، أشار خلال تصريح لـ «صحيفة 30 نوفمبر» : إن ”في حالة استمرار منحة المشتقات النفطية، المقدمة من قبل الأشقاء في المملكة العربية السعودية، عبر البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن، إلى فصل الصيف القادم، إضافة إلى الأعمال التي تتم حالياً في مؤسسة الكهرباء بساحل حضرموت في جانب «التوليد»؛ سيكون هناك تحسن ملحوظ في خدمة الكهرباء خلال أيام الصيف، وهناك خطوات عملية لصيانة المحطة الأساسية «محطة الريان» “.

كما بيّن «الحبشي» إن مشاكل الكهرباء في ساحل حضرموت تنقسم إلى قسمين هما: العجز الموجود في «التوليد» و عدم استقرار «المشتقات النفطية» بشكل دائم في المحافظة، مشيراً إلى إن مشكلة العجز في التوليد سيتم حلها عبر إعادة تأهيل محطة الريان المركزية التي تعد المحطة الحكومية الوحيدة الموجودة الآن، ومن المتوقع أن تدخل الخدمة في شهر مارس، أما بخصوص مشكلة المشتقات النفطية فحلها هو عبر أستمرار المنحة السعودية إلى الصيف القادم.

_ محطات حكومية :

مدير إدارة شراء الطاقة بالمؤسسة العامة لكهرباء ساحل حضرموت، مصطفى سالم العيدروس، كشف عن ”وجود دراسة جاهزة للتنفيذ بأنشاء محطة تحويلية في منطقة فوة، لتقليل الأحمال عن محطة ابن سينا“.

كما أوضح «العيدروس» في تصريح خاص لصحيفة: ”إن أهم الاحتياجات لفصل الصيف القادم، هي ضرورة تأهيل محطة الريان لتعزيز التوليد بشكل عام على مناطق ساحل حضرموت، وكذا الإلتزام من قبل الحكومة بتوفير الوقود بشقيه الثقيل والخفيف الذي هو المازوت والديزل، إضافة إلى استمرار منحة المشتقات النفطية المقدمة من قبل الأشقاء في المملكة العربية السعودية، بشكل متتالي ومنتظم، للمساهمة في أستقرار تشغيل التيار الكهربائي خلال الصيف القادم“.

وأضاف مدير إدارة شراء الطاقة بالمؤسسة العامة لكهرباء ساحل حضرموت : ” إن الأحمال في فصل الصيف تكون كبيرة، حيث وصل العجز في الصيف الماضي إلى « 200 ميقا »، ومن الطبيعي أن يكون العجز هذا العام أكثر، نتيجة لأدخال مشتركين جدد في الشبكة، والتوليد لا يوجد تحسن فيه، لكن في حالة دخول محطة الريان للخدمة في الوقت المحدد لها، وبالقدرة التوليدية المقرر لها بعد إعادة تأهيلها؛ ستساعد وتحد من عملية إنقطاع التيار الكهربائي، كما أنه من الضروري إنشاء محطات توليد خاصة حكومية والتخلص من محطات شراء الطاقة، لأنه من الممكن إنشاء محطات تابعة للدولة من قيمة الوقود الذي سيتم صرفه لمواقع شراء الطاقة، بمعنى أن بقيمة الوقود هذه سيتم إنشاء محطات خلال فترة لا تتجاوز السنتين، وسيتم التخلص من شراء الطاقة بشكل تدريجي“.

_ عتمة الصيف :

الصحفي والمراسل التلفزيوني، باسل أحمد بامعس، قال في تصريح خاص لصحيفة: ”إن على السلطة المحلية أن تبادر من الآن قبل فوات الأوان؛ لوضع حلول عاجلة للصيف القادم ومعضلة الكهرباء فيه“.

وأضاف «بامعس» قائلاً: ”هذه المرة تبدو مختلفة بعض الشيء فحالة النشوة التي نلمسها بتولي دفت المحافظة سلطة جديدة زمام الأمور في حضرموت، ستبددها بلاشك العتمة في الصيف القادم، لأنها الشيء الوحيد القادر على تعكير صفو المجتمع“.

أما المواطن شادي عمر بافطيم، فقد أشار في تصريح خاص لـ «صحيفة 30 نوفمبر»: أن ”الصيف القادم سيكون الأختبار الحقيقي والتحدي الكبير للسلطة المحلية في محافظة حضرموت بشكل عام، وقيادة مؤسسة الكهرباء بساحل حضرموت بشكل خاص“.

وأعتبر «بافطيم» إن : ”الصيف البارد يحتاج إلى عمل كبير، وجهود مضاعفة على الأرض، وهذا مالم نشاهدة، لذلك فإن الصيف القادم سيكون مثل سابقته، إن لم يكن أسوى من ذي قبل، ولا أعتقد بأن يحدث تحسن ملحوظ، فأفضل مايمكن تقديمه هو برنامج أو نظام الساعتين بمثلها، وعدم انهيار المنظومة الكهربائية“.

إذن هو تحدي مرتقب وأختبار صعب ينتظر السلطة المحلية في حضرموت، وبالتحديد رئيس المجلس المحلي، محافظ المحافظة، الأستاذ مبخوت بن ماضي، فهل ينجح الرجل في معالجة ”ملف الكهرباء“ صيفاً؟

شارك هذا الموضوع:

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...